hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - مي فاروق تكشف لـ"المشهد" تفاصيل جديدة عن حياتها

فيديو - مي فاروق تكشف لـ"المشهد" تفاصيل جديدة عن حياتها
play
مي فاروق تحكي للمشهد تفاصيل تعرفها على زوجها الممثل محمد العمروسي
verticalLine
fontSize
في ظهور إعلامي عبر بودكاست "عندي سؤال" على قناة المشهد مع الإعلامي محمد قيس، فتحت المطربة المصرية مي فاروق قلبها وتحدثت بتفاصيل إنسانية عن قصة حبها وزواجها من الفنان محمد العمروسي، كاشفةً كواليس البداية، وموقف أبنائها، والهجوم الذي تعرضت له بعد إعلان زواجها.

"سيف" الذي خطف إعجابها على الشاشة

قالت مي فاروق إنها لم تكن تفكر في الارتباط من الأساس، ولم يكن الحب ضمن حساباتها، لكنها فوجئت بأن مشاعرها تتغير. تصف ما حدث بأنه جاء صدفة بحتة لو حاولت ترتيبها لما خرجت بهذا الشكل.

قبل أن تتعرف عليه شخصيًا، كانت مي فاروق تعرف محمد العمروسي كممثل تتابع أعماله الدرامية. وتوقفت عند مسلسل "حتة من القمر" الذي شارك في بطولته، وأبدت إعجابها الشديد بشخصية "سيف" التي قدمها.

وصفت الشخصية بأنها طيبة، ورقيقة، وجدعة، وترى الجمال الداخلي قبل الخارجي. وأشارت إلى أنها كانت تشاهد العمل وتتساءل إن كان يوجد في الواقع رجل يشبه سيف في صدقه ونقائه.

من فرح صديقة إلى بداية الحكاية

تحكي مي فاروق أن البداية الحقيقية كانت في حفل زفاف مخرجة صديقة لها، بعد 6 أشهر تقريبًا من وفاة والدها. كانت تمر بحالة اكتئاب وترفض الخروج من المنزل، لكن صديقتها المقربة أميرة سيد مكاوي أصرت على اصطحابها إلى الحفل.

هناك، لمحته جالسًا ببدلة "بليزر" بلون بيج. اقترب وسلم عليها بأدب، وتبادلا عبارات المجاملة. فوجئت بأنه يعرفها ويتابعها، وأبدى إعجابه بصوتها وفنها. بعد فترة قصيرة، انتقل ليجلس على طاولة قريبة منها، وبدأت النظرات المتبادلة، قبل أن يقدم لها مروحة بسبب شدة الرطوبة في المكان. تصف تلك اللحظة ببساطة بأنها كانت "مفتاح القلب".

بعد انتهاء الحفل، اكتشفت مي فاروق أنه قام بمتابعتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم ترد المتابعة في اللحظة نفسها، بل في اليوم التالي.

اللقاء الأول وكشف الأوراق

تواصل محمد العمروسي مع مي فاروق لاحقًا بعد لقاء إعلامي له، وبدأت بينهما خطوات التعارف. عندما التقيا مجددًا، فوجئت بأنه شخص كتوم مثلها، لكنه فاجأها في الجلسة الأولى بحديث مطول عن حياته وتجربته السابقة، وكشف لها تفاصيل كثيرة عن نفسه.

تقول إنها رأت في داخله قلبًا أبيض نقيًا، وأن مظهره قد لا يعكس حقيقته. وعندما صارحها بإعجابه ورغبته في التقرب منها، أوضحت له أنها قبل أن تكون فنانة فهي أم، وأن أولويتها المطلقة هي لابنيها زينة ومالك، ثم يأتي بعدها أي شيء آخر.

أخبرته أن الارتباط بين فنانين قد يكون معقدًا، لكنه أكد لها أنه لا يرى مشكلة في كونها فنانة، وأنه يحترم حدودها ومسؤولياتها.

مصارحة مي فاروق لأبنائها

لم تخفِ مي الأمر عن أبنائها، وأخبرتهما منذ البداية أنها ستتعرف إلى شخص ما. تروي أنها شعرت كأنها مراهقة تخبر أبناءها بخطوة جديدة في حياتها، وأن ابنتها زينة استفسرت بدهشة، بينما أبدى مالك تحفظًا في البداية، قبل أن يطمئن بعد رؤية صورة محمد.

بعد أن تطورت العلاقة، جلست معهما وأخبرتهما برغبتها في استكمال الطريق. جاء رد فعلهما داعمًا بشكل واضح، وأكدا لها أن من حقها أن تكون سعيدة، وأن ما يهمهما هو راحتها. تقول إنهما كانا سندًا لها، بل إنهما أحيانًا كانا يحلان أي سوء تفاهم بسيط قد يحدث بينها وبين محمد.

ضغوط وانتقادات قبل وبعد الزواج

اعترفت مي بأنها تعرضت لضغوط منذ ظهور محمد في حياتها، سواء من أشخاص في محيطها أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. شكك البعض في نواياه، واتهمه بالسعي وراء مصلحة أو شهرة. لكنها كانت ترفض الحكم بناءً على كلام الآخرين، وتؤكد أنها لا تصدق شيئًا إلا إذا رأته بعينها.

بعد إعلان الزواج وإقامة حفل الزفاف، اشتدت الانتقادات، خصوصًا لظهورها بفستان أبيض. تلقت تعليقات جارحة تركزت حول فكرة أنها أم ولا ينبغي أن تتزوج مجددًا، أو أن تحتفل بهذا الشكل. تقول إن الهجوم بلغ ذروته في اليوم التالي للزفاف، وتحولت إلى حديث واسع على مواقع التواصل.

ورغم ذلك، أكدت أنها لم تصرح بأي عبارات منسوبة إليها حول "كسر الفرحة"، وأنها لم تشعر يومًا أن أحدًا يستطيع أن ينتزع منها سعادتها ما دامت مقتنعة بخطوتها.

شدّدت مي على أن ما قامت به هو أمر حلال وحق مشروع، وأن الزواج إشهار وفرح، ومن حقها أن تعيش التجربة كما تريد. قالت إنها كانت مدركة لاحتمال الهجوم، لكنها اختارت أن تعيش فرحتها كاملة، هي وزوجها وأبناؤها.