سبب وفاة طارق العوضي
وتعود تفاصيل سبب وفاة طارق العوضي إلى إصابته بمرض التصلب اللويحي (MS)، وهو مرض عصبي مزمن رافقه لسنوات، وأثر تدريجيًا على حالته الصحية.
وقد أجبر هذا المرض الملحن الكويتي الراحل طارق العوضي في فترات متقطعة على الابتعاد عن الساحة الفنية، خصوصًا خلال السنوات الأخيرة، مع تراجع قدرته على العمل والاستمرار في النشاط الإبداعي كما في السابق.
إعلان الوفاة وموعد التشييع
أُعلن رسميًا عن وفاة الملحن طارق العوضي أمس الجمعة الموافق 30 يناير 2026، على أن يُوارى جثمانه الثرى صباح السبت في تمام الساعة 9:00 صباحًا، بمقبرة الصليبيخات في الكويت.
وقد سادت أجواء من الحزن والدعاء، مع توجيه التعازي لأسرته ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته.
كما شكّل رحيله صدمة كبيرة في الأوساط الفنية، حيث نعى عدد من الشعراء والملحنين والفنانين الراحل بكلمات مؤثرة.
من هو طارق العوضي؟
بعدما استعرضنا سبب وفاة طارق العوضي، لنتعرف إلى أهم المحطات في حياته.
وبرز طارق العوضي في منتصف تسعينيات القرن الماضي كأحد الأسماء المؤثرة في المشهد الموسيقي الكويتي والخليجي، وساهم في تطوير الأغنية الخليجية.
تمكن طارق العوضي من ترسيخ اسمه من خلال ألحان لاقت قبولًا جماهيريًا واسعًا، تعاون فيها مع نخبة من نجوم الغناء، من بينهم عبد الكريم عبد القادر، وعبد الله الرويشد، ونبيل شعيل، ونوال الكويتية، وعبد المجيد عبد الله.
قدّم طارق العوضي مجموعة من الأعمال التي عكست تنوعه اللحني وقدرته على التعامل مع مدارس غنائية مختلفة، من بينها:
- يا فهد: خالد بن حسين
- توبة: إيمان محمد علي
- عين الحسود: سعد الفهد
- على كيفك: عبد المجيد عبد الله
- جرحتيني: عبد الكريم عبد القادر
ورغم قلة إنتاجه مقارنة بغيره، فإن إرثه الفني ظل حاضرًا بقوة، إذ اتفق كثيرون على أن سبب وفاة طارق العوضي أنهى رحلة إنسانية صعبة، لكنه لم ينهِ أثره الفني.