hamburger
userProfile
scrollTop

عيد الحب 2026.. هل يمكن أن يقع الإنسان في الحب أكثر من مرة؟

تزامنًا مع عيد الحب 2026 نشر دراسة تثبت أن الإنسان من الممكن أن يقع في الحب أكثر من مرة
تزامنًا مع عيد الحب 2026 نشر دراسة تثبت أن الإنسان من الممكن أن يقع في الحب أكثر من مرة
verticalLine
fontSize
مع حلول عيد الحب 2026، تتجدد مشاعر المودة بين الملايين حول العالم، ويتزايد الاهتمام بالبحث عن أفضل الكلمات التي تعبّر عن الحب والتقدير لشريك الحياة أو للأصدقاء والعائلة.

وتتحول هذه المناسبة في كل عام إلى فرصة لإحياء الروابط الإنسانية، سواء من خلال رسالة قصيرة، أو هدية رمزية، أو حتى لحظات خاصة تجمع القلوب بعيدًا عن صخب الحياة اليومية.

ولا يقتصر الاحتفال على تبادل الهدايا فحسب، بل يمتد ليشمل مشاركة العبارات الرومانسية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكتابة كلمات مؤثرة على بطاقات الهدايا، في محاولة لاختيار تعبير صادق يلامس المشاعر ويعكس خصوصية العلاقة.

موعد عيد الحب 2026 وأهميته

يحل عيد الحب 2026 اليوم السبت الموافق 14 فبراير، وهو الموعد الذي ينتظره الكثيرون للتعبير عن مشاعرهم بصورة واضحة ومباشرة. ويشهد هذا التوقيت اهتمامًا متزايدًا على محركات البحث، حيث يسعى الناس إلى معرفة أفكار جديدة للاحتفال وصيغ مختلفة للتهنئة.

في مصر وعدد من الدول العربية، يتجه كثيرون إلى البحث عن رسائل مبتكرة وصور معبّرة وهدايا مناسبة تعكس صدق المشاعر، سواء كانت العلاقة بين زوجين أو مخطوبين أو حتى أصدقاء تجمعهم روابط قوية.

الحب ليس مرة واحدة

بالتزامن مع الاحتفال بعيد الحب 2026، تسلط بعض الدراسات الضوء على طبيعة تجربة الحب في حياة الإنسان.

وقد نشرت دراسة كبيرة في مجلة "Interpersona: An International Journal on Personal Relationships" سألت أكثر من 10 ألاف بالغ في الولايات المتحدة عن عدد المرات التي سقطوا فيها في "الحب العاطفي الشغوف" خلال حياتهم.

كانت النتائج كالتالي:

  • حوالي 28% قالوا إنهم اختبروا الحب مرة واحدة فقط.
  • 30% قالوا مرتين.
  • 17% قالوا 3 مرات.
  • 11% قالوا 4 مرات أو أكثر.
  • 14% لم يشعروا به مطلقًا.

في المتوسط، كان عدد مرات الوقوع في حب عاطفي حوالي مرتين في الحياة (2.05 مرة).

يعني هذا أنه ليس من غير المألوف أن يشعر الإنسان بالحب أكثر من مرة خلال حياته، وأن التجربة العميقة للعاطفة يمكن أن تتكرر مع أشخاص مختلفين.

ولا تنفي الدراسة وجود حب عميق جدًا قد يحدث مرة في العمر، لكنها تشير إلى أن التجربة العاطفية الشديدة يمكن أن تتكرر لدى كثير من الناس، وقد تحدث أكثر من مرة لدى نسبة كبيرة من المشاركين.

قصة عيد الحب وجذوره التاريخية

تعود أصول هذه المناسبة إلى العصور الرومانية القديمة، حيث ارتبطت ببعض الطقوس الاجتماعية التي كانت تقام احتفاءً ببداية الربيع. ومع نهاية القرن الـ5 الميلادي، تم تخصيص يوم 14 فبراير ليكون ذكرى للقديس فالنتاين بعد إلغاء الطقوس القديمة.

وتشير الروايات إلى أن فالنتاين كان كاهنًا في روما خالف أوامر الإمبراطور عندما قام بتزويج الجنود سرًا، ليتم إعدامه لاحقًا. وتحكي إحدى القصص أنه أرسل رسالة مؤثرة قبل وفاته، وهو ما ارتبط لاحقًا بتقليد تبادل بطاقات المعايدة في هذا اليوم. ومع مرور القرون، اكتسب اليوم طابعًا رومانسيًا أكبر، خصوصًا بعد ارتباطه في أوروبا بموسم تزاوج الطيور، قبل أن يتحول في القرن الـ19 إلى صناعة بطاقات مطبوعة انتشرت على نطاق واسع.

مرّت المناسبة بمراحل متعددة حتى أصبحت ظاهرة اجتماعية عابرة للحدود. ففي القرن الـ20، توسع إنتاج بطاقات المعايدة والهدايا، لتشمل الزهور والشوكولاتة والمجوهرات وغيرها من المنتجات التي ارتبطت بهذه المناسبة.

رسائل وعبارات تعكس صدق المشاعر

يُعد اختيار الكلمات المناسبة من أكثر الأمور التي تشغل العشاق في هذه المناسبة. فالبعض يفضل عبارات مباشرة تعبّر عن الامتنان لوجود الشريك في حياته، بينما يميل آخرون إلى رسائل تؤكد الاستمرار والدعم والمشاركة في كل تفاصيل الحياة.

وتتنوع الصيغ بين رسائل قصيرة تؤكد أن الشريك هو مصدر السعادة والقوة، وأخرى تتضمن دعوات بدوام المحبة والطمأنينة، أو عبارات تعكس التقدير لما يقدمه الطرف الآخر من اهتمام ورعاية.

كما يحرص الأزواج على تبادل كلمات تؤكد الامتنان لسنوات العِشرة، فيما يختار المخطوبون والعشاق عبارات تحمل وعدًا بمستقبل مشترك.

أفكار هدايا بسيطة ومعبّرة

إلى جانب الكلمات، يحرص كثيرون على اختيار هدية تعبّر عن الاهتمام. ويمكن الاكتفاء بوردة واحدة مرفقة ببطاقة صغيرة، أو علبة شوكولاتة أنيقة، أو عطر بحجم صغير يذكّر بلحظات مميزة.

كما يفضل البعض الهدايا الرمزية مثل الإكسسوارات الرقيقة، أو الدمى الصغيرة، أو الشموع التي تضفي أجواء دافئة. وهناك من يتجه إلى أفكار مبتكرة مثل المصابيح ذات الإضاءة الخاصة أو الأساور التي تتيح تواصلًا عن بُعد، لتؤكد أن القيمة الحقيقية تكمن في الفكرة والمعنى.