ويدخل مشروع جواز السفر الجديد، ليمثل وثيقة تعريف شاملة لكل رأس من الإبل في السعودية.
جواز سفر الإبل
وستتضمن الوثيقة معلومات أساسية تشمل رقم الشريحة ورقم الجواز، واسم الإبل وتاريخ ولادتها، إلى جانب السلالة والجنس واللون ومكان الولادة.
كما يشمل الجواز صورا للحيوان من الجانبين لضمان دقة الهوية.
وأوضحت الوزارة أن الجواز يحتوي أيضًا على سجل تفصيلي للتطعيمات البيطرية، وهذا الجانب يتيح ربط البيانات الصحية بكل حيوان، ما يعزز الاستجابة السريعة في الحالات الصحية الطارئة ويسهل متابعة الأمراض المعدية بين القطعان حسب البيان.
ويهدف المشروع إلى توثيق ملكية الإبل وسلالاتها، وربط هذه البيانات بتسجيل رسمي معتمد.
وومن المنتظر أن يعمل جواز السفر كأداة معتمدة لتنظيم عمليات البيع والشراء والنقل داخل المملكة وخارجها، ما يساعد في حماية حقوق الملاك وتيسير إثبات الملكية في التعاملات المختلفة.
ومن المتوقع أن يعزز النظام الجديد الثقة في أسواق الإبل المحلية والدولية، التي تشهد نشاطًا اقتصاديًا واسعًا وتقدر قيمتها بمليارات الريالات.
وتُعد السعودية من الدول التي تمتلك أكبر عدد من الإبل في العالم، إذ تشير تقديرات رسمية إلى وجود أكثر من 2.2 مليون رأس داخل المملكة.
وكانت الوزارة قد أكدت أن الخطوة تأتي في إطار رؤية السعودية 2030 لتطوير القطاعات الحيوية، من خلال إدخال أدوات رقمية وتنظيمية متقدمة تخدم الثروة الحيوانية وتدعم استدامتها.
وتشمل هذه الجهود دمج البيانات البيطرية والتنظيمية في وثيقة موحدة، يمكن الاعتماد عليها في مختلف العمليات المتعلقة بالإبل.
وتُعد الإبل جزءًا مهمًا من التراث والثقافة في شبه الجزيرة العربية، إضافة إلى كونها صناعة تجارية لها منافسات ومهرجانات خاصة بها.
ويسهم جواز سفر الإبل في ضبط الأسواق من خلال تحديد المعلومات الدقيقة عن كل حيوان، ما يساعد في تقييم قيمته استنادًا إلى السلالة والحالة الصحية، ويمنع التلاعب في البيانات أو الاحتيال في المزادات.