hamburger
userProfile
scrollTop

سبب وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي.. رحيل أيقونة الغناء الريفي العراقي

رحيل الفنان العراقي مكصد الحلي بعد صراع مع المرض وخضوعه لعملية جراحية (فيسبوك)
رحيل الفنان العراقي مكصد الحلي بعد صراع مع المرض وخضوعه لعملية جراحية (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
أثار خبر وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي صدمة واسعة في الوسط الفني والثقافي، حيث فقد العراق أحد أعمدته في الغناء الريفي الأصيل، وسط تساؤلات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سبب وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي.

سبب وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي

تعرض مكصد الحلي لوعكة صحية مفاجئة استدعت دخوله العناية المركزة في أحد مستشفيات بغداد، حيث خضع لعملية جراحية في الحنجرة لاستئصال ورم، لكنها لم تمنع تدهور حالته الصحية، حتى فارق الحياة عن عمر ناهز الـ71 عامًا، أي أن سبب وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي يعود إلى تداعيات تطور حالته الصحية في الأسبوع السابق لوفاته.

ووفقًا لما تداولته العديد من المواقع الصحفية، فقد قال المقربون منه إن الأيام الأخيرة في حياته كانت صعبة، لكنه ظل حتى قبل دخول المستشفى يمارس نشاطه الفني ويشجع الأصوات الشابة في الوسط الفني، محافظًا على إرثه الفني الغني.

وقد أعلنت نقابة الفنانين العراقيين وفاة مكصد الحلي، ونعت الراحل داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته. وأثار سبب وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي مشاعر الحزن بين زملائه، خصوصًا بعد أن كشف بعض المقربين عن قلة الزائرين خلال فترة مرضه، وهو ما دفعهم للتأكيد على أهمية تقدير الفنانين الذين كرّسوا حياتهم للفن والثقافة.

من هو الفنان العراقي مكصد الحلي؟

  • وُلد مكصد الحلي عام 1955 في قرية عنانة بمدينة الحلة بمحافظة بابل.
  • نشأ في بيئة ثقافية غنية، ساهمت في صقل موهبته الفنية وإكسابه قدرة على أداء الأطوار الريفية الصعبة التي تشتهر بها الأغنية العراقية الأصيلة.
  • على مدار عقود، قدم مكصد الحلي مجموعة من الأغاني التي أصبحت جزءًا من التراث الموسيقي العراقي، مثل "ليلة ويوم" و"بين جرفين وعبرنا".
  • أتقن مكصد الحلي أطوارًا غنائية معقدة مثل طور المحمداوي وطور الحياوي، محافظًا على أصالة الغناء الريفي.
  • امتدت شهرته إلى خارج العراق، وصولًا إلى الجمهور العربي، ليظل صوته رمزًا للغناء الأصيل.

ويمثل رحيل مكصد الحلي خسارة كبيرة للغناء العراقي، حيث أثّر في العديد من المطربين الشباب الذين ورثوا جزءًا من أسلوبه وحرصه على الأصالة. ويستذكر الجمهور أعماله باعتزاز، لتظل الأغاني والأطوار التي قدمها جزءًا من الذاكرة الموسيقية العراقية.