دفع اختفاء والدة مقدمة برنامج "توداي" سافانا جوثري قبل 3 أسابيع، عددا صغيرا من المتطوعين لإطلاق عمليات بحث خاصة بهم في الصحراء القريبة من منزلها، على أمل فك لغز القضية.
وصرح مكتب مدير شرطة المقاطعة بأنه في الوقت الذي يقدر فيه القلق الشعبي على حياة نانسي جوثري، فإنه يطلب من الراغبين في التطوع ترك مساحة للمحققين للقيام بعملهم.
وقالت الشرطة في بيان خلال عطلة نهاية الأسبوع "نحن جميعا نريد العثور على نانسي، لكن من الأفضل ترك هذا العمل للمحترفين".
اختفاء غامض
وشوهدت نانسي جوثري 84 عاما، لآخر مرة في منزلها الواقع خارج مدينة توسان في 31 يناير، وأُبلغ عن فقدانها في اليوم التالي.
وتعتقد السلطات أنها تعرضت للخطف أو الاحتجاز قسرا، حيث عثر على قطرات من دمائها على شرفة المنزل الأمامية، إلا أن السلطات لم تكشف علنا عن الكثير من الأدلة.
ورغم طلب الشرطة من العموم عدم البحث بمفردهم، استمر المتطوعون في جهودهم.
وأفادت مجموعة صغيرة بالعثور على حقيبة ظهر سوداء يوم الأحد، لكنها لم تكن من نفس العلامة التجارية للحقيبة التي ظهرت في لقطات كاميرات المراقبة، التي نشرها مكتب التحقيقات "إف بي آي" لرجل ملثم في منزل جوثري ليلة اختفائها.
وصرح متحدث باسم مدير الشرطة لمحطة "كي أو إل دي" التلفزيونية في توسان، بأن الحقيبة ومحتوياتها لا تبدو خيوطا مفيدة في التحقيق.