ما زال حادث أستراليا الاثنين يتصدّر العناوين على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث.
فمنذ لحظة وقوعه على مرأى من الحاضرين داخل إحدى الكنائس في سيدني ومباشرة على صفحات مواقع التواصل والكل يسأل عن حادث أستراليا اليوم وحقيقة مقتل قس في سيدني، ولم يتجاوز أحد بعد الصدمة التي خلّفها هجوم بهذه الوحشية.
حادث أستراليا اليوم.. حقيقة مقتل قس في سيدني
في التفاصيل، وقع هجوم اعتبرته الشرطة الأسترالية "عملا إرهابيا" الاثنين في كنيسة المسيح الراعي الصالح الآشورية في ضاحية ويكلي غربي سيدني. فبينما كان أسقف الكنيسة الأشورية الشرقية القديمة المطران مار ماري عمانوئيل يلقي عظته أمام المصلين ومباشرة بالصورة والصوت عبر الإنترنت، انقض شاب عليه بسكين وراح يطعنه حتى تمكن الحاضرون من القبض عليه وإبعاده عن القس المسنّ.
وأثار هذا الحادث الغريب والنادر الخوف والغضب بين المواطنين وخصوصا أهالي المنطقة حيث تتواجد الكنيسة وحاول المئات منهم اختراق فرقة شرطة مكافحة الشغب التي وصلت إلى المكان عقب الحادث، للإمساك بالمشتبه به وضربه.
وسرعان ما تحوّلت المناوشات بين المحتجّين وعناصر الشرطة إلى مواجهات وأعمال شغب استمرّت لساعات وأدت إلى إصابة العشرات وتضرر العديد من الممتلكات.
ولاحقا، نقلت مصادر مطلعة على التحقيق مع الشاب، أنّه تبيّن أن الهجوم هو عمل "متطرف" مدفوع بدوافع دينية.
وأوضحت المصادر أنّ المشتبه به معروف لدى الشرطة لكنّه غير مدرج على أي قائمة من قوائم الإرهاب.
وبحسب مدير الاستخبارات الأسترالية، فإن "العمل يبدو فرديا وليس هناك ما يشير إلى تورّط أيّ شخص آخر، لكنّ التحقيق لا يزال مفتوحا".
أما بالنسبة للطاعن، فالمعلومات المتوفرة عنه ما زالت قليلة. وبعدما أعلنت الشرطة أن عمره يتراوح بين 15 و16 سنة، لفت بعض الأشخاص ممن شاهدوا الفيديو المباشر إلى أن الشاب تحدث باللغة العربية، اذ قال وهو ملقى أرضاً: "لو لم يتطرق إلى ديني لما كنت أتيت".