بعد مضي نحو 23 سنة، عادت قضية الممثلة وفاء مكي التي اتُهمت فيها بتعذيب عاملتين لديها، لتثير ضجة كبيرة في الوسط الفني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا بعد ظهور زميلتها ميار الببلاوي في لقاء مع الإعلامية ريهام سعيد لتقول، إنّها رأت الخادمتين "كانوا جايين من عند وفاء مكي مش محروقين، ومصوّر شهير قاللي كلامك مش هيقدّم ولا هيأخر، عشان فيه شخصية مشهورة عاوزة الضرر بوفاء مكي".
مكي تدافع عن براءتها
ولم تكتفِ ميار الببلاوي بذلك، بل أخذت تبكي خلال المقابلة وتؤكد أنها كانت ترغب في الذهاب إلى النيابة من أجل الإدلاء بشهادتها، في ظل معرفتها بأنّ هناك شخصا يرغب في إبعاد وفاء مكي عن الصورة، ولذلك يقوم بإنفاق الأموال من أجل هذا الغرض.هذه المقابلة دفعت بوفاء مكي للخروج في الإعلام في أكثر من لقاء، والتحدث عن عمر كامل فقدته وعن ظلم كبير تعرضت له، لكنّ الله أظهر براءتها في نهاية المطاف.
ظهور وفاء مكي مرات عدة في الإعلام، دفع وبشكل مفاجئ زميلتها الببلاوي للتراجع عن تصريحاتها ونشر رسالة عبر موقع فيسبوك، قالت فيها، إنّ وفاء مكي كاذبة، وإنها من عذبت الخادمتين، متعجّبة من دفاع الأخيرة عن نفسها حول براءتها.
الببلاوي تتراجع
وكتبت الببلاوي: "أنا قلت شكوكي وموقف حصل، الحمد لله إنو كان ولا هيقدم ولا يأخر سؤال فين دليل براءتك دا؟، أنا قلت للناس إنو حصل كذا فقط، واللي حصل دا ملوش أيّ قيمة خالص بعد شهادة الشاهد دا، وبعد ما قريت التحقيقات والتقارير قدّ إيه أنا كنت هبلة".

وفاء مكي تنهار
بعد ذلك، عادت وفاء مكي للظهور على مواقع التواصل الاجتماعي وهي منهارة وتتوسّل الناس أن يعيدوا مشاهدة مقابلة ميار الببلاوي، قائلة إنها تعرضت لظلم كبير مدة 23 سنة، ولا تتحمل أن تتعرّض لظلم إضافي.
مفاجأة محامي العاملتين
وفي تصريحات جديدة، كشف المستشار عصام البنا محامي العاملتين هنادي ومروة المجني عليهما في قضية وفاء مكي، خلال مداخلة مع الإعلامية نانسي مجدي، عن عدم صحة الادعاءات كافة التي أدلت بها ميار الببلاوي ووفاء مكي خلال الأيام الماضية.
وأكد البنا أنه ليس لديه أدنى شك في تورط وفاء مكي في تعذيب الفتاتين مروة وهنادي، وهو ما أثبتته المحكمة وأصدرت حكمها بناءً على القرائن التي توافرت لديها، وتؤكد إدانة وفاء.
وفجّر محامي المجني عليهما في القضية مفاجأة مفادها أنّ وفاء بحسب ما أقرته المحكمة، لم تتورط في تعذيب الفتاتين فقط، وإنما أيضًا حوكمت بتهمة هتك عرضهما، وهو ما تسبّب في الحكم عليها بالسجن.