hamburger
userProfile
scrollTop

الجزائر.. العثور على الطفل أكرم بعد استغلاله في التسول

قوات الشرطة تتمكن من العثور على الطفل أكرم وإعادته لوالدته (فيسبوك)
قوات الشرطة تتمكن من العثور على الطفل أكرم وإعادته لوالدته (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
بشرى سارة هزّت قلوب الجزائريين مع العثور على الطفل أكرم، ضحية الاستغلال في التسول، بعد رحلة بحث دامت أسابيع. فما هي قصة الطفل أكرم، وكيف عثرت عليه الشرطة؟

كيفية العثور على الطفل أكرم

في يوم الأحد الماضي الموافق 7 يوليو، تمكنت الشرطة القضائية في مدينة مراكش الجزائرية من العثور على الطفل أكرم. وكانت شرطة مراكش قد اشتبهت في سيدة تبلغ من العمر 25 عامًا بأنها متورطة في قضية اختطاف الطفل أكرم، واستغلاله في التسول. وبالتنسيق بين الشرطة القضائية في مراكش والشرطة القضائية في القنيطرة، جرى توقيف السيدة.

قصة اختطاف الطفل أكرم

بدأت القصة بتقديم سيدة بلاغًا تتهم فيه جارتها باختطاف ابنها البالغ من العمر 3 سنوات، وقد فتحت مصالح الشرطة في القنيطرة بحثًا قضائيًا بشأن هذا البلاغ.

وعقب إجراء التحريات والبحث، وبالتنسيق مع شرطة مراكش، تمكنت عناصر الديرية العامة لحماية التراب الوطني ديستي من توقيف السيدة المشتبه بها متلبسة أثناء استغلالها الطفل أكرم في التسول في مراكش.

إجراءات الشرطة بعد العثور على الطفل أكرم

عقب العثور على الطفل أكرم، وإلقاء القبض على المشتبه بها، توجهت فرقة أمنية من مدينة القنيطرة إلى مراكش لاصطحاب الطفل أكرم إلى عائلته، ونقل المشتبه بها لاستكمال التحقيقات، وقد تحفظت الحراسة النظرية على المشتبه بها إلى حين طلب النيابة العامة ممثلة في البحث القضائي للتحقيق معها من أجل كشف جميع ملابسات القضية.

ووفقًا للصحف الجزائرية، فقد هربت السيدة المشتبه بها بالطفل أكرم ومعها مبلغ مالي كبير، ولكن رجحت المصادر أن تكون السيدة قد تعرضت للنصب مما أسفر عن بياتها في الشارع طيلة الفترة المقبلة، واستغلالها الطفل للتسول وبيع المناديل.

ووفقًا لما تداوله الصحف، فقد حاولت السيدة التمويه فور إلقاء القبض عليها، وادعت أن أكرم يكون ابنها. ولكن مع التضييق علها، واكتشاف التناقض في أقوالها، تراجعت عن أقوالها والتزمت الصمت.