عُقدت اليوم الجمعة جلسة استجواب سرّية للفنان اللبناني فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية، وذلك بناءً على طلبه ووكيلته القانونية، بهدف منع الإعلاميين والمحامين غير الموكّلين من حضور الجلسة.
وحضر الجلسة إلى جانب فضل شاكر مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية نضال الشاعر، إضافة إلى وكيلة الدفاع المحامية أماتا مبارك، حيث جرى التحقيق في 4 ملفات أمنية صدرت بحقّه فيها أحكام غيابية سابقة عن المحكمة العسكرية الدائمة، تراوحت بين الأشغال الشاقة لمدة تتراوح من 5 إلى 15 سنة.
فضل شاكر ينفي انتماءه لأي جماعات سياسية
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، استمرت جلسة اليوم لساعتين ونصف الساعة، وتم خلالها استجواب فضل شاكر في جميع الملفات العالقة أمام المحكمة العسكرية.
وأكد الفنان اللبناني احترامه الكامل للمؤسسة العسكرية اللبنانية، نافيا انتماءه إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير أو تمويله لها، سواء بالمال أو السلاح، كما نفى مشاركته في أي أعمال مسلحة أو في معارك عبرا الشهيرة.
ووفقا لمصادر صحفية في عدد من الصحف المحلية، أوضح فضل شاكر أن وجوده في مسجد بلال بن رباح في عبرا قبل المعركة بنحو أسبوعين جاء نتيجة تلقيه تهديدات جدّية بالتصفية الجسدية بسبب مواقفه السياسية، ما دفعه إلى البقاء في المسجد خوفاً على حياته وحياة عائلته، وليس لأي نشاط عسكري أو أمني.
وفي ضوء ذلك، قررت المحكمة العسكرية تأجيل المحاكمة إلى يوم 12 فبراير 2026، لاستكمال الاستماع إلى الشهود، وفي مقدّمهم الشيخ أحمد الأسير، حيث حُدّدت جلسة ثانية مخصّصة لمواجهة الطرفين.
ومن المقرر أن تُعقد جلسة غدا السبت الموافق 10 يناير 2026، للفنان اللبناني فضل شاكر أمام محكمة الجنايات، حيث يُحاكم في قضية محاولة قتل هلال حمود، مسؤول سرايا المقاومة في صيدا.