أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا جدلا واسعا بتصريحاته المفاجئة خلال حفل استقبال عيد الميلاد في البيت الأبيض، حيث شبّه إحدى السيدات بين الحضور بابنته إيفانكا.
وأعادت هذه الحادثة إشعال النقاش حول تصريحاته السابقة غير المألوفة بشأن إيفانكا، مسلطةً الضوء على نمط من التصريحات العلنية التي لطالما أثارت استغرابا وجدلا واسعا بين العامة.
وقطع ترامب خطابه في حفل بالبيت الأبيض بمناسبة عيد الميلاد ليتوجه إلى سيدة من الحضور قائلا: "أنت تشبهين إيفانكا".
تم سأل ترامب وسط دهشة الحاضرين: "هل سبق وأخبرك أحد بذلك من قبل؟".
ثم طلب منها أن تلتفت إلى الكاميرا معلقا باستغراب: "أنت تشبهينها تماما".
واختتم ترامب بالقول لشبيهة إيفانكا "هذا إطراء كبير لك أن تشبهينها".
جاء هذا وسط خطابه عن الأحداث الأخيرة في سوريا وأستراليا، وكذلك كلمات الترحيب بضيوف البيت الأبيض بمناسبة عيد الشكر.
ولترامب تاريخ طويل في الإدلاء بتعليقات غريبة حول ابنته إيفانكا، التي كانت مستشارة له خلال فترة ولايته الأولى، كما شغلت منصب مديرة مكتب المبادرات الاقتصادية وريادة الأعمال.
ومع هذا التفاعل الغريب، أعاد نشطاء السوشال ميديا تصريحاته السابقة بشأن ابنته.
ففي عام 2003، وخلال ظهوره في برنامج "هوارد ستيرن"، ادعى أن إيفانكا من "أجمل نساء العالم"، وأثنى على جسدها في الوقت نفسه.
وفي عام 2006، ظهر في برنامج "ذا فيو" على قناة ABC برفقة إيفانكا، وأشاد مجدداً بجمالها، وفعل ذلك مجددا في مقابلة مع مجلة "رولينغ ستون" عام 2015.