hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 وليد توفيق: زياد الرحباني لا يشبه أحدا.. ورحيله خسارة كبيرة

وليد توفيق: زياد الرحباني رجل واحد في زمن لا يُنصف المبدعين
وليد توفيق: زياد الرحباني رجل واحد في زمن لا يُنصف المبدعين
verticalLine
fontSize

نعى الفنان اللبناني وليد توفيق الموسيقار والمسرحي اللبناني الراحل زياد الرحباني بكلمات مؤثرة، عكست حجم الاحترام والتقدير الذي يكنّه له.

وليد توفيق وزياد الرحباني

وقال توفيق في حديث لـ"المشهد":

  • زياد الرحباني يعني لي الكثير… هو فنان لا يُشبه أحدا، ولا يمكن أن يتكرر.
  • رجل واحد في زمن لا يُنصف المبدعين. فريد بأسلوبه، صادق في فنه، حر في فكره.
  • قدّم لنا الكثير من الأغاني والألحان التي ستظل خالدة في الوجدان.
  • وهبنا، بصدقه الفني، نوعًا من الموسيقى لم يكن موجودًا من قبل في عالمنا العربي.

رحيل زياد الرحباني خسارة كبيرة

وأضاف: "أتذكر دائمًا حين كنت أجلس مع كبار الموزعين الموسيقيين في مصر، كانوا يقولون لي بشغف: نتمنى فقط أن نلمس آثار زياد الرحباني، أن نقترب من عبق تجربته. وهذا وحده يكفي ليدل على عمق تأثيره، لا فقط على المستوى اللبناني، بل على امتداد الوطن العربي".

وتابع قائلًا بأسى: "رحيل زياد هو خسارة كبيرة… خصوصا بالنسبة لي، لأن لقاءً كان من المفترض أن يجمعني به، لكنه تأجّل. وكما هي العادة، الموت كان أسرع. لقد فقدنا موسيقارًا ومفكرًا لا يتكرر، لكنْ عزاؤنا أن زياد سيبقى حيًّا بيننا… في ألحانه، في كلماته، في بصماته التي لن يمحوها الزمن".

من هو زياد الرحباني؟

زياد الرحباني، نجل السيدة فيروز والموسيقار الكبير الراحل عاصي الرحباني، بدأت مسيرته الفنية في السبعينيات، حيث لحن لوالدته أغنية سألوني الناس وهو في الـ17 من عمره، في واحدة من اللحظات التي كانت فيها الموسيقى تبدأ بالتحدث نيابة عن مدينة تشيخ من داخل الحرب.

تميّز زياد بأسلوبه الفريد الذي جمع بين الموسيقى الحديثة والمقامات الشرقية، الجاز والطرب اللبناني، في أعمال موسيقية راقية مثل: "إيه في أمل" (الذي تحوّل لألبوم كامل لفيروز عام 2010)، و"أنا مش كافر"، و"عايشة وحدا بلاك" وغيرها.

إلى جانب ذلك، قدّم مسرحيات سياسية ساخرة مثل:

  • بالنسبة لبكرا شو؟
  • فيلم أميركي طويل
  • بخصوص الكرامة والشعب العنيد
  • نزل السرور
  • شي فاشل
  • لولا فسحة الأمل