فاز فيلم "ترين دريمز" للمخرج كلينت بنتلي، المقتبس من رواية دينيس جونسون، بجائزة "سبيريت" لأفضل فيلم يوم الأحد في لوس أنجلوس، بينما هيمن مسلسل "أدوليسنس" على الفئات التلفزيونية. وقد تم إصدار كليهِما على منصة "نتفلكس".
كما فاز بنتلي بجائزة أفضل مخرج عن الفيلم الذي قام ببطولته جويل إغيرتون، والذي شكره بنتلي بحرارة لكونه "نبض قلب فيلمنا".
ومع ذلك، لم يحصل إغيرتون على جائزة التمثيل الكبرى، التي ذهبت إلى روز بيرن عن فيلم "إف آي هاد ليغز آيد كِيك يو". وكانت المؤسسة قد انتقلت إلى فئات تمثيل محايدة جنسانيًا في عام 2022.
أفضل فيلم
وكانت بيرن واحدة من الممثلين القلائل المرشحين لجائزة "سبيريت" وجائزة الأوسكار معًا، عن أدائها لدور أمّ على حافة الانهيار.
وفاز مسلسل "أدوليسنس" بجائزة أفضل مسلسل درامي جديد، وجائزة أفضل ممثل لستيفن غراهام، وأفضل ممثلة مساعدة لإيرين دوهرتي، وجائزة الاكتشاف لأوين كوبر.
وأقيم الحفل، الذي يعدّ وسيلة لجمع التبرعات لبرامج "الفيلم المستقل" الممتدة طوال العام، في "هوليوود بالاديوم" للمرة الأولى، حيث يخضع مقره الشاطئي القديم في سانتا مونيكا، لأعمال ترميم. وتولت الكوميدية ونجمة "ساترداي نايت لايف" المخضرمة إيغو نووديم تقديم الحفل الذي يحتفي بالسينما والتلفزيون المستقلَّين، وجرى بثه مباشرة عبر "يوتيوب".
وفاز فيلم "ذا سيكريت إيجنت" بجائزة أفضل فيلم دولي طويل. والفيلم مرشح أيضًا لجائزة أفضل فيلم وأفضل فيلم دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار.
وقال المخرج كليبر ميندونسا فيلهو: "أعتقد حقًا أنّ برمجة الأفلام في دور السينما أصبحت عملًا سياسيًا أكثر فأكثر".
وأهدى الجائزة للممثل الراحل أودو كير، الذي كان جزءًا من طاقم تمثيل فيلم "ذا سيكريت إيجنت".
وفاز فيلم "ذا بيرفكت نيبور"، الذي يدور حول حادث إطلاق نار مميت في فلوريدا، واستند أساسًا على لقطات الكاميرات المثبّتة على ملابس عناصر الشرطة، بجائزة أفضل فيلم وثائقي. وشكرت المخرجة والمنتجة غيتا غاندبير شركة نتفلكس على "إعطائنا منصة عالمية". والفيلم مرشح أيضًا لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي.
وفازت إيفا فيكتور بجائزة السيناريو عن فيلم "سوري، بيبي". كما فازت ناومي آكي بجائزة الأداء المساعد عن فيلم فيكتور نفسه، متفوقة على مرشحين زملاء مثل زوي دويتش عن "نوفيل فاغ"، وكيرستين دانست عن "رووف مان"، ونينا هوس عن "هيدا" وآرتشي ماديكوي عن "ليركر".
وتتقاطع أحيانًا هذه الجوائز مع ترشيحات لجوائز الأوسكار، كما حدث لفيلم "أنورا" و"إفريثينغ إيفريوير أول آت ونس"، وأحيانًا لا يحدث ذلك.
ويضع المنظمون سقفًا للأفلام المؤهلة للترشح لجوائز المهرجان، حيث يقتصر على الأفلام التي تقل ميزانياتها عن 30 مليون دولار، ما يعني أنّ أفلامًا أعلى تكلفة مثل "ون باتل آفتر أناذر" لا تدخل المنافسة.