وقد تم الإعلان عن عبر مذكرة رسمية وُجهت إلى مسؤولي الأكاديميات الجهوية ومديري المؤسسات التعليمية، تتضمن تفاصيل تنظيم الحصص الدراسية خلال الشهر الفضيل، مع التأكيد على احترام الغلاف الزمني المقرر وضمان السير العادي للدراسة.
اعتماد توقيت غرينتش وأثره على توقيت الدراسة في رمضان بالمغرب
ارتبطت التعديلات الجديدة بقرار الحكومة القاضي بالرجوع إلى توقيت غرينتش (GMT) وإلغاء الساعة الإضافية (GMT+1) طيلة شهر رمضان.
وقد انعكس هذا الإجراء مباشرة على تنظيم الزمن المدرسي، ما استدعى إعادة ضبط أوقات الدخول والخروج في المؤسسات التعليمية.
وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذه الخطوة هو تحقيق توازن بين متطلبات التحصيل الدراسي وظروف الصيام، مع الحفاظ على عدد الساعات المخصصة للتعلم، وضمان انسجام البرمجة الزمنية مع الإيقاع اليومي للتلاميذ والأطر التربوية.
تنظيم الدراسة في سلك التعليم الابتدائي
بالنسبة لتوقيت الدراسة في رمضان بالمغرب للتعليم الابتدائي، تقرر تأخير انطلاق الفترة الصباحية بنحو 30 دقيقة، مقابل تقديم موعد الانصراف بالمدة نفسها. كما تم تقليص المدة الزمنية للحصص الدراسية، مع الإبقاء على فترات الاستراحة المعتمدة داخل المؤسسات.
ومنحت الوزارة مديري المؤسسات صلاحية تكييف هذه المواقيت وفق الخصوصيات المجالية والظروف المحلية، خصوصًا في الوسط القروي، شريطة الالتزام بالضوابط التنظيمية المعمول بها.
وشملت تعديلات توقيت الدراسة في رمضان بالمغرب أيضًا سلكي الثانوي الإعدادي والتأهيلي، حيث تم اعتماد برمجة زمنية محددة خلال أيام الأسبوع من الاثنين إلى الخميس. وتنطلق الحصص الصباحية ابتداء من الساعة 08:40 إلى غاية 12:00 زوالًا، تتخللها فترات استراحة قصيرة، فيما تبدأ الفترة المسائية من الساعة 12:30 وتمتد إلى حدود 15:40 تقريبًا.
كما تم تقليص مدة الحصة الدراسية إلى 45 دقيقة، مع تنظيم فواصل زمنية بين الحصص تتراوح بين 4 و10 دقائق. وأتاحت المذكرة إمكانية انطلاق الدراسة في بعض المؤسسات التي تعتمد نظام الفترتين ابتداءً من الساعة 08:30 صباحًا، وفق ما تراه الإدارة مناسبًا.
توقيت خاص ليوم الجمعة
خصصت الوزارة برمجة مغايرة ليوم الجمعة، مراعاة لخصوصية هذا اليوم. وتم تحديد الفترة الصباحية ما بين 08:30 و11:50، موزعة على 4 حصص دراسية تتخللها استراحات.
أما الفترة المسائية، فتنطلق ابتداءً من 13:30 وتمتد إلى غاية 17:00، مع تقسيمها بدورها إلى 4 حصص. ويهدف هذا التنظيم إلى ضمان استكمال المقررات الدراسية دون الإخلال بالإيقاع العام للدراسة.