بحضور الأمير وليام حفيد الملكة إليزابيث الثانية ورئيس بافتا منذ العام 2010 وزوجته كيت ميدلتون للمرة الأولى منذ 2019، افتتح الحفل 76 لتوزيع جوائز بافتا في لندن، الذي يوازي بأهميته ورقيه جوائز غولدن غلوب التي تأتي قبل الأمسية السينمائية الأبرز عالمياً، جوائز الأوسكار التي ستوزع في مارس في لوس أنجلوس.

حصة الأسد
وحصد فيلم "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية" الناطق بالألمانية من إنتاج "نتفلكس" الغلّة الكبرى من الجوائز إذ بلغ رصيده منها 7 أبرزها اختياره أفضل فيلم، وفوز الألماني إدوارد برغر عن فئة أفضل إخراج.
وشدد منتج الفيلم "مالته غرونرت" على أن الفكرة التي عبّرت عنها رواية "إريش ماريا رمارك" الداعية إلى السلام والتي اقتُبس منها الفيلم لا تزال في محلها بعد قرن من صدورها عام 1929.
وقال إن الفيلم عبارة عن قصة شبّان غررت بهم الدعاية السياسية القومية اليمينية فانخرطوا في الحرب معتقدين أنها مغامرة، مع أنها لا تمتّ إلى المغامرة بصِلة.

فيلم تار
ونالت "كيت بلانشيت" جائزة أفضل ممثلة عن دورها كقائدة أوركسترا لا ترحم في "تار". وأعربت خلال تسلمها جائزتها عن ارتياحها لكونها "سنة استثنائية للنساء".

فيلم إلفيس
وحصل الأميركي "أوستن باتلر" على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "إلفيس" نجم الروك أند رول الشهير في شريط عن سيرته.
"ذي بانشيز أوف إينشرين"
واكتفى الفيلم الكوميدي التراجيدي "ذي بانشيز أوف إينشرين" عن الانتهاء المفاجئ لعلاقة صداقة، بأربع جوائز هي لأفضل ممثل وممثلة في دور مساعد لباري كوغن وكيري كوندون، وفي فئتي أفضل فيلم بريطاني (مع أنه إيرلندي) وأفضل سيناريو أصلي.
وفاز فيلم "نافالني" الذي يتناول المعارض الروسي أليكسي نافالني بجائزة أفضل فيلم وثائقي، في غياب أحد المشاركين فيه صاحب الموقع الاستقصائي "بيلنغكات" كريستو غروزيف الذي لم يتمكن من الحضور لأسباب أمنية حيث أنّ الشرطة البريطانية منعته من المشاركة في الاحتفال معللة قرارها بالخشية من "النيات العدائية لدول أجنبية".
وافتتح الحفل الذي أقيم في "رويال فستيفال هول" في العاصمة البريطانية، بتحية للملكة إليزابيث الثانية بعد أكثر من خمسة أشهر على وفاتها، قدمتها الممثلة هيلين ميرين التي سبق وفازت بجائزتَي أوسكار وبافتا عن دورها في فيلم "ذي كوين" عام 2006.
