تتواصل عمليات البحث الميداني المكثفة في المغرب بهدف العثور على الطفلة سندس، بعد اختفائها مساء يوم الأربعاء الماضي في حي كرينسيف بمدينة شفشاون، في ظروف غامضة أربكت المحققين.
لغز اختفاء الطفلة سندس
ووفقًا للمعطيات المتوفرة حتى هذه اللحظة، فإنّ الطفلة سندس تبلغ قرابة السنتين، واختفت عن أنظار عائلتها عصر يوم الأربعاء، الأمر الذي دفع والديها إلى إطلاق عمليات تمشيط واسعة بمحيط الحي، وذلك بمساعدة عدد من الجيران الذين عبّروا عن كامل تعاونهم وتضامنهم وانخرطوا في عمليات البحث في الأماكن والأزقة المجاورة.
بدوره، انتقل جهاز الوقاية المدنية إلى مكان اختفاء الطفلة سندس، حيث باشر بحملة تمشيط واسعة شملت محيط الحي وجنبات الوادي القريب. كما تجنّد العديد من المتطوعين من الهلال الأحمر للقيام بجولات متواصلة ذهابًا وإيابًا، من دون أن تُسفر الجهود حتى الآن عن العثور على الطفلة.
من جهتها، استعانت عناصر الدرك بكلاب مدربة لتتبع أيّ أثر محتمل، غير أنّ تفاصيل هذه الواقعة لا تزال غامضة، وهو ما زاد قلق الأسرة التي تعيش حالة من الذعر والترقب.
كما خلّفت الحادثة استنفارًا واسعًا بالمنطقة، حيث انتقل عامل من إقليم شفشاون إلى الحي المذكور للوقوف على سير عمليات البحث وتتبع الجهود الميدانية المبذولة، كما أشعلت الواقعة موجة من التساؤلات حول مصير الطفلة سندس، بين فرضية سقوطها في الوادي أو احتمال تعرضها للاختفاء أو الخطف في ظروف غامضة، في الوقت الذي تتواصل فيه النداءات لتكثيف وتسريع عمليات البحث والتمشيط.
ومن الواضح أنّ لغز اختفاء الطفلة سندس أربك المحققين، في ظل غياب أي معطيات حاسمة تكشف خيوط الواقعة أو تحدد مصيرها. وبين تضارب فرضيات الاختفاء واتساع دائرة البحث، يبقى الأمل معلقًا على أن تسفر الساعات المقبلة عن مستجدات تنهي حالة الترقب والقلق، وتكشف الحقيقة كاملة حول هذا اللغز الغامض.