hamburger
userProfile
scrollTop

شرطة دبي تتكفل برعاية 3 أطفال لحين خروج والدتهم من السجن

وكالات

 شرطية تطوّعت باحتضان الأطفال ورعايتهم (فيسبوك)
شرطية تطوّعت باحتضان الأطفال ورعايتهم (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الوالدة لم تبلغ عن وجود أولادها بمفردهم في المنزل خوفا من تفرقتهم.
  • عائلة حاضنة استلمت الأولاد إلى حين انتهاء محنة والدتهم.

في مبادرة إنسانية، تكفلت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي برعاية أطفال نزيلة أرملة في سجن النساء في دبي ليس لهم من يُعيلهم.

تكتم الأم

وتكتّمت الوالدة عن الإبلاغ عن وجود أولادها بمفردهم في المنزل دون رعاية ولا كهرباء ولا مياه خشية أن تتسلمهم مؤسسات الرعاية، وتفصل الطفل الأكبر عن أخويه، نظراً لبلوغه 15 عاماً.

في التفاصيل، قال مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي، العميد مروان عبدالكريم جلفار، إن سجن النساء استقبل نزيلة لا تزال قضيتها منظورة أمام المحاكم، وبعد مرور أسابيع على إيداعها السجن، أفصحت عن وجود أطفالها وحدهم في شقتهم من دون مُعيل أو شخص بالغ يرعاهم ومن دون مياه أو كهرباء، نظراً لتعسرها مالياً في الآونة الأخيرة، وعدم تسلمها مستحقاتها المتأخرة، لتتمكن من سداد إيجار الشقة أو دفع فواتير الماء والكهرباء، معربة عن قلقها الكبير وخوفها عليهم من البقاء وحيدين هناك.

وأوضح أن الأم أخفت عن الجميع وجود الأطفال في الشقة وحدهم، يبلغون من العمر على التوالي، 15 عاماً، 12 عاماً، و9 أعوام، أملاً منها أن تخرج خلال بضعة أيام من توقيفها، وتستأنف قضيتها المنظورة في المحاكم وهي في الخارج.

عدم تفريق الأولاد

وأكد جلفار أنهم وبالتنسيق مع إدارة حماية حقوق الطفل بدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، قرروا عدم التفريق بين الأطفال الثلاثة تلبية لرغبة الأم، وكان الحل الأمثل أن تتسلمهم عائلة حاضنة إلى حين انتهاء محنة والدتهم.

وأضاف أن إحدى موظفات شرطة دبي تطوّعت باحتضان الأطفال ورعايتهم إلى حين خروج والدتهم من السجن، في حين تكفل قسم الرعاية الإنسانية في المؤسسات العقابية بصرف رواتب شهرية لهم، وسداد ما يتوجب عليهم.

أما النزيلة فلم تتمالك دموعها التي انهمرت سعادة واطمئناناً وراحة، موجهة شكرها للعائلة التي احتضنت أطفالها، ولشرطة دبي التي سعت على وجه السرعة لرعاية أطفالها، وإنهاء معاناتهم.