مر أكثر من عقدين على حادث الأمير الوليد بن خالد بن طلال 2005 والذي باتت قصته واحدة من لأكثر القصص المؤثرة في السعودية وخارجها. وسنويا مع حلول ذكرى ميلاده يعود الحديث عن حادث الأمير الوليد بن خالد بن طلال 2005 الذي بات يعرف منذ ذلك التاريخ بـ"الأمير النائم". نسرد لكم في هذا التقرير كل التفاصيل عن حادث الأمير الوليد بن خالد بن طلال 2005 وكيف قلب حياة شاب في مقتبل العمر وقلب معه حياة عائلة بأكملها.
حادث الأمير الوليد بن خالد بن طلال 2005
كان الشاب يبلغ من العمر 18 عامًا فقط عندما تعرض لحادث سيارة في لندن. دخل في غيبوبة في عام 2005 ولم يستيقظ أبدًا. ظل يتلقى العلاج في العناية المركزة بمستشفى الرياض لسنوات، حتى قرر المستشفى إيقاف العلاج قبل أربع سنوات. ومنذ ذلك الحين، انتقل الأمير النائم إلى أحد قصور العائلة، حيث يتلقى الرعاية على مدار 24 ساعة.
وقبل سنوات تم نشر مقطع فيديو غير عادي إلى حد ما، يكاد يكون معجزة، شاركته نورا بنت طلال عمة الأمير النائم. ويظهر الأمير الوليد وهو يحرك إصبعه ويحرك رأسه ما أحيا آمال العائلة بقرب استعادته لوعيه لكن تلك الإشارات الصغيرة لم تكن كافية لاستيقاظ الأمير النائم من غيبوبته.
وقبل أيام وتحديدًا يوم 18 أبريل الماضي تاريخ مولد الأمير النائم نشرت عمته ريما صورًا نادرة للأمير النائم تعود لفترة طفولته مع دعوات له بالشفاء والعودة لحضن أسرته.
الصور لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف النشطاء الذين أعادوا نشرها مع دعوات وتمنيات بالشفاء العاجل للأمير.
أكثر من 20 سنة مرت على دخول الأمير الوليد بن خالد بن طلال في غيبوبة لكن العائلة لازالت متمسكة بامل أن يستفيق يوما وأن يعود للحضنها من جديد مجددة إيمانها بأنه لو شاءت الأقدار له الموت فلكان مات يوم تعرض لذلك الحادث الأليم.