سيطرت مشاهد الإثارة والتشويق على مسلسل شارع الأعشى الحلقة الثامنة والعشرون، حيث التقط المشاهدون أنفاسهم مع المجريات الحماسية التي تطوّرت.
ومع تقدّم الأحداث بدأت شخصيات المسلسل تتطور بشكل مثير، حاملين الكثير من المفاجآت ممّا يسرّع وتيرة الترقب ويضفي توترا وتشويقًا إلى الأجواء.
تفاصيل مسلسل شارع الأعشى الحلقة الثامنة والعشرون
"أبو ابراهيم" الذي يكتشف أنّ أبناءه كانوا يعرفون بحقيقة أمر الجريح "منصور" على الرغم من تحذيره لهم بألاّ يتوجهوا صوب الملحق، ثار غضبه تجاههم وأسمعهم كلامًا قاسيًا.
وفي مسلسل شارع الأعشى الحلقة الثامنية والعشرون ضبط "أبو ابراهيم" ابنته "عزيزة" بالقرب من الملحق عند "منصور"، وهذا ما أشعل الوضع وجعله يكتشف الحقيقة. فيحاول فواز أن يستدرك الموضوع ويحمل مسؤولية ما حصل بدلاً من اخته "عزيزة"، إلاّ أنّ "أبو ابراهيم" كان مصدومًا جدًا بفعلتهم.
ووسط كلّ هذه الأجواء المشحونة، بدأ الثلاثي "أبو ابراهيم" و"وضحى" وابنها "متعب" في التفكير سويًا لإيجاد طريقة لتهريب منصور.
إلاّ أنّه وعندما همّ "أبو ابراهيم" بتهريب "منصور" ظهرت الشرطة الأمر الذي أربكه وعطّل المهمة، حيث بقي "منصور" في صندوق السيارة.
في المقابل طلبت "عزيزة" من والدها أن تشارك في مساعدته لكي يهرّب "منصور"، فوافق على اقتراحها وأن يضع خلافه معها جانبًا. وبدأت بتنفيذ خطّة تهريبه، حيث أضرمت النار في المخزن في محاولة لإلهاء الجميع، لكي يستطيع "متعب"، الذي تنكّر بزي امرأة، من تهريب "منصور وهذا ما حصل.
"أم راشد" تسترق السمع وتكتشف سرّ "أبو ابراهيم"
يأتي أهل "راشد" إلى منزل "أبو ابراهيم" لإنهاء خلاف ابنهم مع خاله، إلاّ أنّ شقيقته أي أم "راشد" تسترق السمع إلى حديث دار بين شقيقها وزوجته "نورة" حول الجريح "منصور".
في الوقت الذي تحاول فيه "نورة" التأثير على زوجها وإقناعه بضرورة إنهاء الخلاف مع "راشد".
من جهةٍ أخرى تحاول الجازي، أن تقنع "أبو فهد" بضرورة التنازل عن شكواه ضدّ "متعب" وتترجّاه ليقبل بهذا الأمر. فيوافق على التنازل عن الشكوى إلاّ أنه يخبرها عن غضبه الشديد منه.
وأخيرًا، فإنّ التشويق ازداد بشكل ملحوظ في مسلسل شارع الأعشى الحلقة الثامنة والعشرون، بانتظار الجمهور الحلقات الأخيرة بشغفٍ وترقّب.