ومع توالي البيانات والتصريحات من الأسرة والمصادر المقربة، بدأت الصورة تتضح بشأن وضعه الصحي وخطوات تعافيه.
تطورات الحالة الصحية للفنان عبد العزيز مخيون
وفقًا للصحف المصرية، فقد أكدت مصادر مطلعة أن الحالة الصحية للفنان عبد العزيز مخيون شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، حيث أظهرت الفحوصات والتحاليل الطبية استقرار المؤشرات الحيوية.
وبناءً على هذه النتائج، سمح الفريق الطبي له بمغادرة المستشفى، في إطار متابعة دقيقة لتطورات حالته الصحية، تمهيدًا لعودته إلى منزله.
العملية الجراحية ومرحلة التعافي
خضع الفنان عبد العزيز مخيون لعملية جراحية دقيقة في المخ خلال الأيام الماضية، تكللت بالنجاح وفقًا لتأكيدات الأسرة. وأوضحت أن الفنان يتماثل حاليًا للشفاء، مع استمرار المتابعة الطبية لضمان استقرار حالته الصحية بعد إجراء الجراحة.
وقد كشفت أسرة الفنان في تصريحات صحفية أن وضعه الصحي في تحسن كبير، مشيرة إلى أنه تجاوز المرحلة الحرجة بنجاح. كما أكد مصدر مقرب أن عبد العزيز مخيون سيعود إلى منزله عقب الاطمئنان الكامل على حالته، بعد استقرار حالته الصحية وفق التقييم الطبي الأخير.
حرص الفنان عبد العزيز مخيون على طمأنة جمهوره ومحبيه، حيث نشر رسالة شكر وامتنان عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، أعرب فيها عن امتنانه لنجاح العملية، مؤكدًا أن ما يمر به هو مرحلة مؤقتة. كما وجه الشكر للأطباء وهيئة التمريض، مثمنًا دورهم في دعمه خلال هذه الفترة.
وبحسب تصريحات نجله، فإن عبد العزيز مخيون في حالة مستقرة، ومن المقرر أن يغادر المستشفى خلال فترة قصيرة، على أن يستكمل فترة النقاهة في منزله. وأشار إلى أن الفنان يخطط لاستئناف نشاطه الفني بعد التعافي التام، بالتزامن مع تحسن تطورات حالته الصحية بشكل مستمر.
من هو الفنان عبد العزيز مخيون؟
عبد العزيز مخيون هو ممثل مصري بارز، يُعد من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في السينما والدراما التليفزيونية على مدار عقود.
وُلد باسم عبد العزيز صالح مخيون عام 1946 في مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية.
بدأ مشواره من بوابة السينما في سبعينيات القرن الماضي، وشارك مبكرًا في أعمال أصبحت لاحقًا من علامات السينما المصرية.
شهدت مسيرته السينمائية تنوعًا لافتًا، حيث شارك في أفلام مهمة عكست قدرته على تقديم أدوار مركبة ومؤثرة، من بينها "الكرنك"، و"إسكندرية ليه"، و"حدوتة مصرية"، قبل أن تتوالى مشاركاته في أعمال بارزة مثل "الجوع"، و"الهروب"، وصولًا إلى أفلام أحدث مثل "دم الغزال" و"دكان شحاتة".
أما في الدراما التليفزيونية، فكان عبد العزيز مخيون حاضرًا بقوة في أعمال شكّلت جزءًا من الذاكرة الدرامية للمشاهد العربي، من بينها "الشهد والدموع"، و"ليالي الحلمية"، و"خالتي صفية والدير"، و"زيزينيا"، و"أم كلثوم"، إضافة إلى مشاركاته اللافتة في مسلسلات حديثة مثل "الجماعة"، و"جزيرة غمام".