حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي حول حقيقة قصة الفتاة السورية ميرا جلال.
وعاش السوريون أياما صعبة خلال الأيام الماضية بعد إعلان والد الفتاة السورية اختطاف ابنته من داخل المعهد الذي كانت تدرس به.
ما حقيقة قصة الفتاة السورية ميرا جلال؟
نشر والد الفتاة السورية ميرا تسجيلا صوتيا يستنجد فيه بسبب اختطاف ابنته داخل المعهد الذي تدرس به بالسنة النهائية.
وأوضح والد الفتاة أن ابنته لا تذهب للمعهد رغم كونها بالسنة النهائية وذلك بسبب الظروف التي تعيشها سوريا بعد سقوط النظام.
وأضاف أن ابنته ميرا ليس لديها هاتف محمول، وأن زوجته تلقت اتصالا من سيدة قالت إنها تعمل في المعهد وأن ابنتها لا تأتي رغم أنه تبقى لها مادتان فقط على إكمال العام الدراسي.
وتابع أن السيدة أخبرت زوجته أنه بسبب الظروف الحالية قررت إدارة المعهد أن تجعل ابنتها تتخرج بشرط أن تذهب ليوم واحد من أجل الفحص.
وأوضح الأب أنه اصطحب ابنته بسيارة صديقه وقام بتوصيلها حتى باب المعهد وانتظر أمام الباب، وكلما مر الوقت قام بالسؤال فأخبروه أنه لا يزال الفحص جاريا.
وقال والد الفتاة السورية أنه بعد انتهاء الدوام دخل إلى المعهد فإذا بمديرة المعهد تخبره أن ابنته ليس لديها دوام اليوم، وزعم الأب اختطاف ابنته من داخل المعهد.
وهو الأمر الذي أثار الجدل حول حقيقة قصة الفتاة السورية ميرا جلال بعد تداول مقطع فيديو للفتاة المزعوم تعرضها للاختطاف وهي تذهب لمنزل والدها بصحبة شاب وترتدي ملابس فضفاضة.
هل هربت ميرا من أسرتها؟
وأجرت الفتاة ميرا لقاءات وأكدت أنها لم تتعرض لاختطاف ولكنها بعد وصولها للمعهد طلبت من إحدى الفتيات الهاتف المحمول من أجل إجراء مكالمة مع أخيها.
وأوضحت أنها تواصلت مع أحمد الذي تجمعها به قصة حب، وطلبت منه أن يأتي لها في المعهد.
وقالت إنها بعد أن جاء سألته إما أن يتزوجها أو تهرب لأنها لن تعود إلى منزل والدها، وبالفعل هربت مع أحمد وتزوج الثنائي.
وأكدت الفتاة أنها هربت بمحض إرادتها لأنها تحب أحمد الذي رفض أهلها زواجه منها 3 مرات لأنها من الطائفة العلوية في حين أن أحمد الشاب الذي تحبه من الطائفة السنية.
وقالت ميرا إنها اشترطت على أحمد أن تبقى على طائفتها، وقالت إنها بعدما رأت عائلته أحبت هذا الدين وغيرت طائفتها بمحض إرادتها وارتداء الحجاب والملابس التي أحبتها.