اتهم مقدم البرامج السابق في قناة "فوكس نيوز" تاكر كارلسون السلطات الأميركية والساسة من أكبر حزبين بالتكتم على القضايا المهمة المتعلقة بالبلاد.
الإعلام المتكتم
ونشر كارلسون مقطع فيديو على صفحته بموقع "تويتر" قال فيه إن وسائل الإعلام الأميركية تعير اهتماما لمناقشة القضايا "التي لا معنى لها".
وأوضح المذيع: "في الوقت ذاته لا تناقش القضايا المهمة التي ستحدد مستقبلنا مثل الحرب والحريات المدنية واتجاهات العلم الجديدة والتغيرات الديموغرافية، وسلطة الشركات الكبيرة والموارد الطبيعية".
وأكد أن "بحث هذه المسائل ممنوع في وسائل الإعلام الأميركية".
وأضاف: "توصل كلا الحزبين السياسيين وممولوهما إلى اتفاق حول ما هو المفيد بالنسبة لهم واتفقوا على منع بحث هذه المسائل"، مشيرا إلى أنه يتكون في هذه الحالة انطباع بأن الولايات المتحدة "دولة ذات حزب واحد".
وتابع: "إنه أمر محزن، لكن "الحقيقة ستسود".
طرد المذيع
والأسبوع الماضي، أعلنت "فوكس نيوز" طرد المذيع اليميني تاكر كارلسون، معربة عن شكرها له على "خدمته للشبكة كمضيف، وقبل ذلك كمساهم"، لافتة إلى أن آخر حلقة من برنامجه كانت الجمعة.
سمعة سيئة
يحظى كارلسون بسمعة غير جيدة في الولايات المتحدة، بسبب آرائه التي وُصفت بالعنصرية، خاصة في ظل تطرقه لنظريات المؤامرة.
بالرغم من ذلك، خلال الفترة التي قضاها كمذيع في وقت الذروة على قناة "فوكس نيوز"، أصبح كارلسون أحد أكثر الشخصيات نفوذا داخل الحزب الجمهوري.
وحرص المشرعون الجمهوريون على نيل رضا كارلسون، ووافق الرئيس السابق دونالد ترامب على منحه المقابلة الأولى في وقت سابق من هذا الشهر، بعد اتهامه في نيويورك.