تصدر خبر إغلاق دار زهرة التي تديرها الناشطة المجتمعية سمر نديم الترند في الساعات الأخيرة بعد أن إصدارها لمنشور تروي فيه تفاصيل ما حدق وتوضح الأسباب الحقيقة للغلق.
ما حقيقة إغلاق دار زهرة مصر لسمر نديم؟
وبعد الإعلان عن غلق دار زهرة مصر كتبت سمر نديم منشورا مطولا على حسابها على موقع "فيسبوك" شرحت فيه حقيقة ما حدث حصوصا وأن الروايات تضاربت حول أسباب اتخاذ السلطات لهذا القرار.
وكشفت الإعلامية والناشطة المجتمعية سمر نديم عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في منشور مطول تفاصيل شهادة لجنة استلام دار زهرة مصر.
وأكدت أن سبب غلق دار زهرة التي تديرها يرجع إلى وجود الدار في منطقة سكنية ليست مخصصة للنشاط الخدمي.
في المقابل نفت المتحدثة وجود أي مخالفات مالية أو إدارية تخص إدارة المؤسسة التي هي على راسها عكس ما وقع تداوله على صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحدثت سمر نديم عن تضامن أعضاء اللجنة معها ومع المقيمات بالدار مؤكدة أنهم أبدوا تعاطفهم مع تمسك السيدات بالبقاء بها، خصوصا بعد سنوات من العمل الخيري والمجتمعي التي كانت لها نتائج جيدة بشهادة الجميع.
كما أكدت أنها ستسمر في البقاء داخل الدار إلى جانب السيدات المقيمات بها حتى انتهاء اللجنة من إجراءات الاستلام.
ولفتت إلى أنها لن تتخلى عنهم وستظل إلى جانبهن حتى يتم تعديل الوضع وإيجاد مكان بديل مخصص للنشاط الخدمي.
واختتمت سمر نديم في منشورها المطول مؤكدة أن كل التحديات تهون في سبيل دعم سيدات الدار اللواتي تعتبرهن "أمهاتها وعائلتها الثانية".
وفي تصريحات لوسائل الإعلام المصرية قالت سمر نديم التي تدير دارا لإيواء النساء المشردات إن السلطات المصرية منحتها سابقا أرضا لبناء الدار في مكان خدمي لكن الإجراءات تتطلب وقتا طويلا.