أثار الفيلم الوثائقي الجديد "ميلانيا ترامب"، الذي شاركت السيدة الأولى السابقة في إنتاجه، جدلا واسعا في الولايات المتحدة، بعد تقديمه دونالد ترامب بوصفه "صانع سلام وموحّد"، في تناقض واضح مع سياساته على الأرض، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
ويُظهر الإعلان الترويجي للفيلم ميلانيا ترامب وهي تصف إرث زوجها بأنه قائم على "صناعة السلام والتوحيد"، إلا أن توقيت صدور الوثائقي تزامن مع سلسلة عمليات عسكرية وأمنية نفذتها إدارة ترامب، شملت قصف أهداف في سوريا ونيجيريا، وعمليات في البحر الكاريبي، إلى جانب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، والتلويح بإمكانية التدخل العسكري ضد إيران.
وعلى الصعيد الداخلي، شهدت الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها تصعيدا في سياسات الهجرة، تخللته حوادث دامية أثارت انتقادات حقوقية واسعة.
ويرى محللون أن الوثائقي يسعى إلى إعادة صياغة صورة ترامب السياسية، في وقت تعكس فيه حياة ميلانيا المنفصلة نسبيا عن زوجها، وابتعادها عن الظهور العام، طبيعة علاقة تقوم على الاعتبارات السياسية والإعلامية أكثر من الشراكة التقليدية، ما يضيف بعدا جديدا للجدل المحيط بالفيلم.