مع اقتراب شهر رمضان، راجت في الآونة أخبار ومعلومات تفيد بزيادة التموين في شهر رمضان في المغرب 2025، حيث يستعد المغاربة لاستقبال شهر الصيام الذي يعرف إقبالا كثيفا على شراء السلع التموينية.في إطار الاستعدادات لشهر رمضان المبارك، تشهد الأسواق المغربية زيادة كبيرة في الطلب على المنتجات الغذائية الأساسية.ولضمان توفير هذه المنتجات بجودة عالية وأسعار مناسبة، تعمل الحكومة المغربية على تعزيز آليات التموين والمراقبة، مع التركيز على مكافحة أي ممارسات انتهازية أو مخالفات قد تؤثر على استقرار السوق، فما حقيقة زيادة التموين في شهر رمضان في المغرب؟زيادة التموين في شهر رمضان في المغربتشهد الأسواق المغربية استعدادات مكثفة لضمان توفير المواد الغذائية والتموين بشكل كافٍ، حيث يعرف هذا الشهر الفضيل إقبالًا كبيرًا على الشراء والاستهلاك. وتحرص الحكومة المغربية، بالتعاون مع الشركاء والمهنيين في القطاع، على تتبع وضعية التموين بشكل دقيق ومراقبة جودة المنتجات لتلبية احتياجات المواطنين، بما ذلك الحرص على زيادة التموين في شهر رمضان في المغرب.وفي هذا الإطار، أكدت الحكومة المغربية أنها ستكون في حالة تأهب طوال شهر رمضان لضمان زيادة التموين في شهر رمضان في المغرب، والحرص على توفر جميع المواد الاستهلاكية الأساسية. وأكدت أن وضعية تموين الأسواق ستكون جيدة خلال هذه الفترة.وتبذل الحكومة المغربية جهودًا كبيرة في محاربة التضخم، الذي شهد تراجعًا ملحوظًا باستثناء مادتين فقط، حيث تعزى أسباب التضخم إلى عوامل عدة، منها الجفاف المتوالي لسنوات، وتأثيرات جائحة كوفيد-19، بالإضافة إلى تقلص عدد القطيع الوطني، حيث تم اتخاذ عدة إجراءات لمواجهة هذا الوضع بما ذلك تعبئة موارد مالية كبيرة لدعم سلاسل الإنتاج، حيث يعتبر المغرب هو الدولة الوحيدة التي تدعم الإنتاج بشكل مباشر.كما تم مراقبة الأسواق وضمان استقرار الأسعار لضمان الشفافية وحماية حقوق المستهلكين، وتعبئة جميع المتدخلين ليكونوا على أهبة الاستعداد لزيادة التموين في شهر رمضان في المغرب، ومواجهة الطلب المتزايد على المواد الغذائية خلال شهر رمضان، عبر تعزيز التموين وضمان جودة المنتجات، وتوفير ظروف استهلاكية مناسبة للمواطنين، مع الحفاظ على استقرار الأسعار في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.مراقبة دوريةمن جهة أخرى تنفذ السلطات المغربية بعمليات واسعة لمراقبة دقيقة لوضعية التموين في الأسواق المحلية. وتشمل هذه الجهود تعزيز توفير المنتجات الغذائية التي تشهد استهلاكًا مرتفعًا خلال شهر رمضان، مثل الدقيق، الطماطم، التمر، القطاني، اللوز، البرتقال، الزيت، الحليب، الزبدة، العسل، اللحوم، البيض، والسمك. وقد أظهرت التقارير اليومية أن الأسواق تم تموينها بشكل جيد حتى الآن، لكن الجهات المعنية تبقى في حالة تأهب لمواجهة أي تحديات محتملة.ولضمان جودة المنتجات الغذائية، تقوم مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالمغرب بتعزيز عمليات المراقبة على المنتجات الأكثر استهلاكًا. وتشمل هذه العمليات تشكيل لجان مختلطة لمراقبة مطابقة المنتجات للنصوص التنظيمية، بالإضافة إلى حجز وإتلاف المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو تلك التي تكون مجهولة المصدر.كما تعمل عدة وزارات ومؤسسات حكومية، بما في ذلك وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد والمالية، وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على تعزيز التنسيق بينها لضمان مرور شهر رمضان في أفضل الظروف. وتشمل هذه الجهود تعزيز المراقبة على المستويين المركزي والمحلي، مع التركيز على ضمان جودة المنتجات الغذائية وتوفيرها بأسعار مناسبة.(المشهد)