في ليلة مليئة بالبهجة والمرح، أطلت الفنانة الكوميدية شيماء سيف على جمهورها عبر شاشة قناة "المشهد" في برنامج "العيد من ياس"، حيث قدم الإعلامي محمد قيس حلقة استثنائية جمعت بين الضحك، الألعاب، والمواقف الطريفة.لحظات من الضحك والعفوية منذ اللحظات الأولى للحلقة، كان واضحًا أن شيماء سيف، كعادتها، ستحمل معها طاقة إيجابية كبيرة. بدأت بتهنئة محمد قيس بمناسبة العيد، متمنية له السعادة، ليرد عليها بأجواء مرحة، مؤكدًا أن حضورها يجعل أي حلقة مليئة بالحيوية والضحك. لم يخلُ الحديث من الفكاهة، حيث مازحها محمد وأخبرها أن الأريكة التي يجلسان عليها هي أريكة مسلسل "فريندز Friends" الشهير، لتردد شيماء مازحة أنها الآن أصبحت "جينيفر أنيستون العرب". مفاجأة العيد وعلاقة شيماء بزوجها كارتر في لحظة مؤثرة، فاجأها محمد بمفاجأة خاصة، وطلب منها إغماض عينيها. وبعد لحظات من الترقب، صدحت الموسيقى الاحتفالية، وظهرت أجواء زفاف رمزية، حيث هنّأها محمد على عودتها لزوجها المنتج كارتر بعد فترة من الانفصال. وقالت شيماء إن فترة الانفصال كانت فترة صعبة، ولم تخل من تكهنات الناس، والتي كانت جميعها تكهنات غير حقيقية. تحدثت شيماء بصراحة عن تفاصيل انفصالها المؤقت عن كارتر، مؤكدة أن المشاكل الزوجية تحدث في كل بيت، لكن البعض ضخّم الأمور بأخبار غير صحيحة. أوضحت كيف أن تدخل الأصدقاء والمحبين كان له دور كبير في حل الأمور بينهما، خصوصًا النجمة يسرا التي لم تتوقف عن التواصل معها حتى تم الصلح. نجاح "إش إش" وردود الأفعال لم يغب النجاح الكبير لمسلسل "إش إش" عن الحوار، حيث أعربت شيماء عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية على دورها في المسلسل، وأشادت بالمخرج محمد سامي، مؤكدة أنه أعطاها فرصة لاستعراض قدراتها التمثيلية بعيدًا عن الكوميديا المعتادة. وقالت شيماء: "أنا كنت رايحة مش عايزة أقول أي إفيه! كنت خايفة أخد الموضوع لكوميدي، لكن محمد سامي ساعدني جدًا، وكان بيوجهني في كل مشهد". تحدثت أيضًا عن مدى سعادتها بأن الجمهور أصبح يناديها باسم "صفاء"، الشخصية التي قدّمتها في العمل، مما يعني أن الأداء وصل إلى قلوب المشاهدين بشكل كبير. لم يخلُ اللقاء من الحديث عن تجربة مقلب حسن عسيري، حيث أكدت شيماء أنها لم تكن على علم مسبق بالمقلب، لكنها عندما شاهدت الحلقة لم تُعجب بطريقة تعاملها مع الموقف، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تردّ بطريقة أقوى.لعبة الأمثال.. منافسة بطابع كوميدي انتقل الحوار إلى أجواء تنافسية بين شيماء ومحمد في لعبة الأمثال الشعبية، حيث أظهرت شيماء خفة دمها المعتادة عندما حاولت تذكر الأمثال الصحيحة، وأخذت تضيف إليها طابعها الخاص بأسلوب ساخر. فعندما طرح محمد المثل "اجري جري الوحوش غير رزقك لن تحوش"، علقت شيماء ضاحكة بأنها مرت بتجارب تؤكد صحته، خصوصًا في عالم الشائعات الذي يلاحق المشاهير، ومحاولات البعض عرقلة مشاركتها في عمل ما، إلا أن جميع المحاولات تبوء بالفشل. أما عندما جاء دور المثل "يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال"، فقد أكدت شيماء أنه لا ينطبق عليها شخصيًا، لكنها أهدته لبعض صديقاتها اللواتي تعرضن للخذلان، وعلّقت بأسلوبها الطريف قائلة: "الله يكون في عونهم". الشخصيات والتنوع الفني في أعمال شيماء سيف استعرضت شيماء خلال الحلقة أرشيف شخصياتها الشهيرة، بدءًا من "هانم" في مسلسل جزيرة اللالا لاند، والتي استوحتها من إحدى قريباتها، وصولًا إلى شخصية "فتحي" في مسلسل "نيللي وشريهان"، التي كانت في الأصل مكتوبة كرجل، لكن بفضل إصرار دنيا سمير غانم على وجودها في المسلسل، تم منحها الدور. كما كشفت شيماء عن مدى حبها للخصوصية في حياتها الشخصية، مؤكدة أنها رغم كونها ممثلة تعيش تحت الأضواء، إلا أنها تحرص على أن يكون لها مساحتها الخاصة، حيث قالت: "بيتي هو مكاني الآمن، الباب بيتقفل وما حدش بيحصلني". مقالب في كارتر.. والانتقام الطريفلم تخل الحلقة من كشف المقالب التي دبرتها شيماء لزوجها المنتج محمد كارتر، حيث روت كيف قامت بإلغاء تذكرته أثناء السفر من دون علمه، مما تسبب في تأخره عن الرحلة. كما اعترفت بأنها بعد الانفصال وجدت بعض ملابسه في المنزل، فتخلصت منها، وأخبرته أنه أخذها معه أثناء انتقاله. هذه المواقف أثارت موجة ضحك لدى الجمهور، خصوصا وأنها روتها بأسلوبها المميز. رحلة فقدان الوزن.. قرار للصحة وليس فقط للمظهر تطرّق الحديث إلى التغيير الملحوظ في وزن شيماء، حيث أكدت أنها خسرت 50 كيلوغرامًا وليس 80 كما أشيع، موضحة أن قرارها لم يكن لمجرد التغيير في الشكل، بل جاء بعد إدراكها لأهمية الصحة وتأثير الوزن الزائد على حياتها اليومية. وأشارت إلى أن التجربة منحتها طاقة إيجابية وساعدتها على الشعور بالخفة والنشاط، مؤكدة أنها تحب نفسها في كل حالاتها، لكن الأهم هو الشعور بالراحة والقدرة على الاستمتاع بالحياة. وفي النهاية، قالت شيماء سيف أن أمنيتها في العيد أن يعود العيد كما كان في السابق، مليئًا بالفرحة الحقيقية للأطفال، متمنية أن يشعر الجميع بالسعادة والدفء خلال هذه المناسبة. (المشهد)