hamburger
userProfile
scrollTop

أزمة في دولة أوروبية بسبب "نقص الرجال"

وكالات

عدد النساء في لاتفيا يفوق عدد الرجال بنسبة 15.5% (إكس)
عدد النساء في لاتفيا يفوق عدد الرجال بنسبة 15.5% (إكس)
verticalLine
fontSize

تواجه لاتفيا الأوروبية أزمة غير مسبوقة تتمثل في نقص عدد الرجال في الدولة، ما يعتبر مشكلة كبيرة للنساء تجبرهن على توظيف "أزواج لساعات".

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، يعود هذا النقص إلى كون نساء لاتفيا أفضل تعليمًا وصحةً ويتمتعن بعمر أطول من الرجال.


أزمة الرجال

ومع قلة وجود الرجال، ازدهرت خدمات مثل "زوج لمدة ساعة"، ما أتاح للنساء توظيف رجال للقيام بالأعمال المنزلية والإصلاحات.

ومقابل بضعة يوروهات، يمكن للنساء الاستعانة بفني صيانة متمكن لإصلاح تسريبات الصنابير، أو تركيب جهاز تلفزيون، أو حتى تجميع أثاث جاهز من دون الحاجة إلى مواعيد عمل غير مريحة.

ويقدم موقع Komanda24 مثلا، رجالاً ذوي "أيدي ذهبية" في جميع أنحاء لاتفيا، موجودين طوال أيام الأسبوع للتعامل مع كل شيء، من الأسلاك الكهربائية إلى رفع الأشياء الثقيلة.

وتتيح خدمة Remontdarbi.lv للنساء حجز "زوج لمدة ساعة" عبر الإنترنت أو الهاتف، حيث يصل الرجل في غضون 60 دقيقة. 

وسواء كان الأمر يتعلق بطلاء الجدران، أو إصلاح السباكة، أو تعليق الستائر، فإن هؤلاء الأزواج المستأجرين يتولون المهام المطلوبة، حيث أصبحت هذه الخدمة حلاً عصريًا غريبًا للنساء العازبات.

وتسجل لاتفيا ارتفاعا في معدل وفيات الذكور، حيث يموت الرجال في سن أصغر، ويكونون أكثر عرضة للانتحار بـ4 مرات.

وتقول المحللة النفسية أنسيس ستابينجيس إن التحول إلى الرأسمالية والأزمات الاقتصادية دفع الرجال إلى الاكتئاب: "ثم يلجؤون إلى الكحول أو المقامرة لأنهم لا يستطيعون حل هذه المشكلة" وفق تعبيرها.

وتُظهر إحصاءات لـ"يوروستات" أن عدد النساء في لاتفيا يفوق عدد الرجال بنسبة 15.5%، أي أكثر من 3 أضعاف متوسط ​​الاتحاد الأوروبي، وتزداد الفجوة اتساعًا مع التقدم في السن.

ويبلغ متوسط ​​أعمار البلاد 44.1 عامًا، ومعدل الوفيات 14.9 لكل ألف، وأكثر من 80% من حالات الانتحار تقع بين الرجال، ما يترك النساء وحدهن في مواجهة الاعتماد على الذات.