هز زلزال بلغت قوته مبدئيا 6.7 درجات المنطقة الشمالية الشرقية في اليابان اليوم الجمعة، وأدى إلى تحذير من وكالة الأرصاد الجوية من حدوث أمواج مد عاتية (تسونامي) يصل ارتفاعها إلى متر.
ووقع الزلزال في الساعة 11:44 صباحا بالتوقيت المحلي قبالة ساحل مقاطعة أوموري على عمق 20 كيلومترا، بعد زلزال بقوة 7.5 درجة ضرب المنطقة نفسها في وقت متأخر من يوم الاثنين.
وبعد زلزال يوم الاثنين، أصدرت الحكومة تحذيرا للسكان في منطقة واسعة، تمتد من هوكايدو في الشمال إلى تشيبا شرقي طوكيو، للتأهب لاحتمال وقوع زلزال قوي آخر في غضون أسبوع.
ومنذ أيام، ضرب زلزال اليابان تلته تحذيرات من تسونامي مرتقب وفق السلطات الرسمية.
وبلغت قوة الزلزال الذي ضرب السواحل الشمالية الشرقية يوم الاثنين 7.5 درجات على مقياس ريختر.
وهذا أقوى زلال يضرب اليابان منذ عام 2011 وقد تلته تحذيرات من إمكانية حدوث تسونامي مدمر لكن المدهش أن المباني اليابانية استطاعت الصمود في وجه هذه الهزة العنيفة ولم يتم تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية عدا عدد من الإصابات، وهو ما اعتبره كثير من المعلقين دليلا جديدا على مدى التقدم الذي أحرزه البلد في مواجهة الكوارث الطبيعية وفي مقدمتها الزلازل وهو المعروف بنشاطه الزلزالي الكبير.
وفي التفاصيل أيضا حذرت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية من احتمال وقوع زلزال قوي آخر عقب الهزة الأرضية التي ضربت البلاد يوم الاثنين.
وأسفر زلزال اليابان عن إصابة عشرات الأشخاص وأدى إلى إصدار تحذيرات من تسونامي، إلا أن ارتفاع الأمواج لم يكن بالمستوى المتوقع، حيث بلغ 6.7 أمتار فقط في بعض المناطق الساحلية.
وبعد ساعات من وقوعه تم رفع جميع تحذيرات التسونامي، إلا أن هيئة الأرصاد الجوية اليابانية حذرت من احتمال وقوع زلازل قوية عقب الهزة الأرضية، ودعت السكان إلى توخي الحذر لمدة أسبوع على الأقل.
وأصدرت الحكومة اليابانية تحذيرا مما أسمته "الزلزال العملاق" متوقعة أن تصل قوته إلى 8 درجات خلال الأيام القليلة القادمة، وطلبت من السكان التأهب والاستعداد للإجلاء السريع، في إطار خطط الطوارئ المعدة مسبقا لمواجهة مثل هذه السيناريوهات.