hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 السورية لينا شاماميان: زياد الرحباني علمني الصدق والتمرّد

لينا شاماميان عبّرت عن حزنها العميق لرحيل الموسيقار زياد الرحباني (فيسبوك)
لينا شاماميان عبّرت عن حزنها العميق لرحيل الموسيقار زياد الرحباني (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

عبّرت المطربة السورية لينا شاماميان عن حزنها العميق لرحيل الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني، واصفة إياه بـ"الفنان الحر، والعبقري الذي شكل الأغنية والمسرح العربي"، وأثر في وجدان جيلٍ كامل من الفنانين والمثقفين.

وقالت لينا شاماميان لمنصة "المشهد" إن: "زياد الرحباني هو الفنان الذي قال على الملأ ما آمن به سرًّا من دون خوف. لم يختبئ خلف الشعارات، بل عاش فنه كما يعيش أفكاره.. بشجاعة نادرة. هو من واجه الحرب ولم يهرب منها، وسخر من كل القوالب الاجتماعية والموسيقية، وأصرّ أن يكون صوته الخاص لا يشبه أحدًا إلا نفسه".

وأضافت: "علّمني زياد أن أكون صادقة، ألا أهرب من المعركة، وألا أختبئ وراء الأقنعة. وعلمني أن أتمرد على عباءة القبيلة، والطائفة، والعائلة، وكل ما يسجن الإنسان داخل قوالب جاهزة وأن أكون نفسي، لا ما يريده الآخرون مني".

واختتمت قائلة: "قلبي مع السيدة فيروز في هذا الحزن الثقيل، ومع كل من عرف زياد وأحب فنّه وسواء اتفقت معه أم اختلفت، لا يمكن إنكار أن زياد الرحباني ترك أثرًا عظيمًا في الموسيقى، وفي فهمنا السياسي والإنساني لهذه المنطقة المعقدة. كان العالم أجمل وأكثر وعيًا بوجوده.. السلام لقلبه وعقله، حيثما هو الآن".

من هو زياد الرحباني؟

زياد عاصي الرحباني (مواليد 1 يناير 1956 – بيروت، لبنان) هو موسيقي، وملحن، وكاتب، وشاعر، ومسرحي لبناني، يُعدّ أحد أبرز المجدّدين في الموسيقى والمسرح العربي المعاصر.

وُلد لأسرة فنية عريقة، فهو نجل الأسطورة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، أحد مؤسسي المدرسة الرحبانية.

في سن الـ17، قدم أول ألحانه لوالدته فيروز، عبر أغنية "سألوني الناس"، التي كتبها ولحّنها أثناء مرض والده، وحققت نجاحًا واسعًا.

تميز أسلوبه الفني بالسخرية الهادفة، والعمق الإنساني، والابتعاد عن التقليد، فأنشأ مدرسة خاصة جمعت بين الموسيقى الشرقية، الجاز، المسرح السياسي، والكلمة الحرة.

من أبرز أعماله المسرحية:

"سهرية"، "فيلم أميركي طويل"، "بالنسبة لبكرا شو؟"، "شي فاشل"، وكلّها حملت رسائل سياسية واجتماعية بصيغة ساخرة ولاذعة.

كما لحّن لوالدته فيروز باقة من أشهر أغانيها مثل: "البوسطة”، "أنا عندي حنين"، "عندي ثقة فيك"، "سلملي عليه"، وغيرها من الأغنيات الخالدة.

امتد تأثير زياد إلى الإعلام والمقالة والراديو، حيث كان صوتُه دائمًا مع الناس، ومع القضايا التي تمسّ كرامتهم وحقوقهم.