في تطور أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تصدّر اسم صانع المحتوى الجزائري بوجمعة الدهزاوي عناوين الأخبار بعد إعلان الأجهزة الأمنية بولاية الشلف عن توقيفه.
ويعود سبب توقيف التيك توكر بوجمعة الدهزاوي إلى مجموعة من التهم المتعلقة بمحتوى مخالف للآداب العامة، إلى جانب شبهات مالية مرتبطة بأنشطة عبر الإنترنت.
تفاصيل القبض على التيك توكر بوجمعة الدهزاوي
كشفت مصالح الأمن أن عملية توقيف التيك توكر بوجمعة الدهزاوي جاءت بعد متابعة دقيقة لنشاطه الرقمي، حيث يُعد من أبرز الوجوه على منصة تيك توك ويتجاوز عدد متابعيه المليونين.
وأشارت المصادر إلى أن التحريات بيّنت تورطه في نشر محتوى وُصف بأنها مخل بالحياء، فضلًا عن التورط في معاملات مالية غير قانونية عبر الإنترنت، ما جعل السلطات تتحرك لوقف هذه الأنشطة.
سبب توقيف التيك توكر بوجمعة الدهزاوي
ووفقًا للمعلومات الأمنية، فإن سبب توقيف التيك توكر بوجمعة الدهزاوي لا يقتصر على الجانب الأخلاقي فقط، بل يمتد ليشمل تعاملات مالية مثيرة للريبة.
فقد أظهرت التحقيقات وجود تنسيق بينه وبين شخص آخر ينشط في مجال المحافظ والمنصات الرقمية، بهدف تحقيق أرباح بالعملة الأجنبية بعيدًا عن الإطار القانوني.
أثناء عملية التوقيف، تمكنت الأجهزة الأمنية من حجز مجموعة من الأدلة المادية، تضمنت بطاقة بنكية أجنبية، وعددًا من الهواتف النقالة، وأجهزة إعلام آلي، إضافة إلى مبلغ مالي قدره 24 مليون سنتيم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استكمال التحقيقات لكشف جميع الأطراف التي قد تكون متورطة في هذه القضية التي تجمع بين الجانبين الأخلاقي والمالي.
وتعمل المصالح الأمنية حاليًا على توسيع نطاق التحقيقات لتحديد حجم الشبكة التي تعامل معها الدهزاوي، ومعرفة ما إذا كان هناك أطراف أخرى متورطة في هذه الأنشطة. ويُتوقع أن تكشف الأيام القادمة تفاصيل جديدة حول سبب توقيف التيك توكر بوجمعة الدهزاوي، خاصة مع تزايد الاهتمام الشعبي والإعلامي بالقضية.
ردود الفعل على مواقع التواصل
أثار الخبر موجة كبيرة من التفاعل على تيك توك والمنصات الأخرى، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن سبب توقيف التيك توكر بوجمعة الدهزاوي خطوة ضرورية للحد من انتشار المحتوى غير الأخلاقي، وبين من اعتبر أن القضية تحتاج إلى توضيحات أكثر قبل إصدار الأحكام.