hamburger
userProfile
scrollTop

إليسا عن انهيار مبنى طرابلس: لا حياة لمن تنادي

المشهد

إليسا تستنكر انهيار مبنى سكني في طرابلس
إليسا تستنكر انهيار مبنى سكني في طرابلس
verticalLine
fontSize

لا يزال الشارع اللبناني تحت صدمة انهيار المبنى السكني في طرابلس، شمال لبنان، والذي تسبب بوفاة 14 شخصًا وإنقاذ 8 آخرين من تحت الأنقاض. واستنكرت الفنانة اللبنانية إليسا الحادثة، منتقدة استمرار الكوارث المرتبطة بسلامة الأبنية، في ظل غياب المعالجات الوقائية والإجراءات الجدية الكفيلة بحماية السكان.

إليسا تستنكر

وكتبت عبر منصة "إكس": "كارثة جديدة ولا حياة لمن تنادي. أهل طرابلس مش بس حتى تتذكروهم قبل الانتخابات. الاستنكارات وبيانات التضامن ما إلها نفع، وين الدولة وأغنياء طرابلس ما بيتحركوا قبل كارثة ثالثة بيدفع مثل العادة المواطن المعتّر ثمنها. الله يصبّر عائلات الضحايا ويرحم روحهم".

انهيار مبنى في طرابلس

يأتي ذلك، بعد انهيار مبنى آخر الشهر الماضي في المدينة نفسها، حيث علّقت إليسا أيضًا قائلة: "كل شتوة بتحمل معها مصيبة. ليش الدولة بتنطر الكارثة توقع حتى تتصرف؟ مئات المباني المليانة بالسكان بطرابلس وغيرها قنابل موقوتة مهددة بالانهيار على روؤس أهاليها ولا حياة لمن تنادي. الله يكون بعون أهل طرابلس وتقطع هالكارثة بأقل ضرر ممكن".

وذكرت وسائل إعلام رسمية نقلًا عن مسؤولين، أنّ "عددًا من المباني السكنية القديمة انهارت في طرابلس، ثاني أكبر مدينة في لبنان، في الأسابيع الأخيرة، ما سلّط الضوء على تدهور البنية التحتية وسنوات من الإهمال".

وفي الواقع، ينتشر في لبنان عدد كبير من المباني السكنية القديمة، التي تعاني من التصدعات.

وتم بناء العديد من المباني بشكل غير قانوني، خصوصًا خلال الحرب الأهلية 1975-1990، في حين أضاف بعض المالكين طوابق جديدة إلى المباني السكنية القائمة من دون تصاريح، بحسب التقارير المحلية.

وفي عام 2024، قالت منظمة العفو الدولية، إنّ "آلاف الأشخاص ما زالوا يعيشون في مبانٍ غير آمنة في طرابلس، بعد أكثر من عام من إضعاف المباني بسبب زلزال كبير تركز في تركيا وسوريا المجاورة".