hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - وسام فارس: الفن لا يطعم خبزًا وهكذا يتعامل أيمن زيدان مع الممثلين

فيديو - وسام فارس: الفن لا يطعم خبزًا وهكذا يتعامل أيمن زيدان مع الممثلين
play
وسام فارس يصف فريق عمل مسلسل العميل بالعائلة (إنستغرام)
verticalLine
fontSize

في لقاء مميز على قناة ومنصة "المشهد"، حلّ الممثل اللبناني وسام فارس ضيفًا على بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس، حيث كشف عن محطات بارزة في مسيرته الفنية، وشغفه بالتمثيل منذ الطفولة، والتحديات التي واجهها ليصل إلى ما هو عليه اليوم. تميز اللقاء بالعفوية والشفافية، مسلطًا الضوء على الجوانب الشخصية والفنية لوسام، ومقدّمًا تفاصيل عن دوره في مسلسل العميل الذي حقق نجاحًا ملحوظًا.

تحدث وسام عن حبه للفن الذي بدأ منذ الصغر، بعد تأثره الشديد بأداء الممثل العالمي جيم كاري، والذي ألهمه ليحلم بالوقوف أمام الكاميرا. وأشار إلى أنه بدأ ممارسة التمثيل في قريته ومدرسته، حيث وجد في هذه الأنشطة مساحة لتطوير موهبته.

بعد نجاحه في الامتحانات الرسمية، قرر دراسة التمثيل في معهد الفنون بالجامعة اللبنانية، وهي الخطوة التي أيدتها عائلته. لكنه لم ينجح في اختبارات التقديم في السنة الأولى ليستغل الوقت في صقل موهبته. قضى العام في دراسة علم النفس وحضور ورشات مسرحية، مما ساعده في اجتياز اختبارات القبول في السنة التالية بثقة.

الانطلاقة المهنية في حياة وسام فارس

بدأ وسام التمثيل قبل دخوله المعهد، حيث شارك في فيلم قصير بدعم من جاره الممثل جوزيف ساسين عندما كان في الـ17 من عمره. وخلال دراسته في المعهد، استمر في العمل الفني، حيث لعب دور البطولة في فيلم وهو في سنته الثانية.

رغم صغر سنه آنذاك، برهن وسام على موهبة حقيقية، وكان يسعى لتقديم أدوار تبرز قدراته التمثيلية بعيدًا عن السعي وراء الأضواء والنجومية.

الفن لا يطعم خبزًا.. هذا رأي وسام فارس

وخلال حديثه، أوضح وسام فارس إنه أثناء بحثه عن المساحة التي تبرز قدراته الفنية، كان مقتنعًا بأن كل ما يحدث معه يحدث بوقته المحدد، ولكنه لم يكن لديه قناعة بأنه سوف يصل إلى مبتغاه.

وأوضح وسام فارس أنه قد بحث عن طريق آخر غير طريق الفن، لكنه لم يتكيف معه ولم يستطع ترك الفن، رغم أنه على حد قوله: "لا يطعم خبزًا"، ولذا فهو دائمًا ما يفكر في خطة بديلة.

مسلسل العميل من العلامات المؤثرة في تاريخ وسام فارس الفني

تحدث وسام فارس عن تجربته في مسلسل العميل، وهو النسخة المعربة من المسلسل التركي الشهير في الداخل. أشار وسام فارس إلى شعوره بالرهبة عندما عُرض عليه الدور، خصوصًا أن النسخة الأصلية تركت بصمة كبيرة لدى الجمهور العربي. وأوضح أنه قرر الابتعاد عن مشاهدة النسخة التركية، حتى لا يتأثر بأداء الممثل التركي أراس بولوت إينميلي، وركز على دراسة الشخصية بعمق ليقدمها بأسلوبه الخاص.

وأضاف أنه شعر بمسؤولية كبيرة تجاه الدور، وحرص على التفرغ للعمل ذهنيًا وجسديًا، حيث أمضى وقتًا طويلًا في دراسة الشخصية وتحليل أبعادها. أكد أن هذه التجربة كانت مرهقة لكنها ممتعة، وقد شكّلت محطة مهمة في مسيرته الفنية.

العلاقة مع أيمن زيدان وفريق عمل مسلسل العميل

أشاد وسام بأجواء التصوير في مسلسل العميل، واصفًا الفريق بالعائلة. وأشار إلى أن التفاهم بين الممثلين، وعلى رأسهم النجم سامر إسماعيل، ساهم في تقديم عمل متكامل. وصف علاقته بسامر بالأخوة، موضحًا أن الانسجام بينهما كان واضحًا على الشاشة منذ المشهد الأول.

كما أشار إلى وجود طاقة إيجابية بين فريق العمل، وهو ما انعكس إيجابيًا على أدائه وأداء زملائه، حيث اعتبر الجميع شركاء في النجاح.

تحدث وسام فارس عن العلاقة المهنية التي جمعته بالممثل القدير أيمن زيدان أثناء تصوير مسلسل العميل، وأوضح أنه كان يشعر برهبة كبيرة لكن هذه الرهبة سرعان ما تبددت مع بداية التصوير، إذ وجد في أيمن زيدان شخصًا متواضعًا، حتى أنه كان يطبخ لهم، ويهاتفهم بعد انتهاء التصوير لسؤالهم بشأن تناولهم طعام العشاء أم لا.