شهد مسلسل بالدم الحلقة الأخيرة أحداثًا صادمة، لا بل مذهلة، مع مقتل بطلة القصة ماغي بو غصن التي تؤدي شخصية "غالية". هذه الشخصية التي تعلّق بها الكثيرون وأحبّوها على مدى 30 حلقة بسبب شخصيّتها القوية وعدلها، وبسبب قصّتها الحزينة وتضحياتها، كان وقع مقتلها كبيرًا ومفاجئًا على الجمهور.
وقد نقل هذا العمل الدراما اللبنانية إلى مكانة رفيعة مع الإشادة به من مختلف الجهات التمثيلية والكتابية والإخراجية، وقد حقّق جماهرية كبيرة في موطنه، كما نال نسب مشاهدة مرتفعة في معظم الدول العربية ودول العالم.
تفاصيل مسلسل بالدم الحلقة الأخيرة
وفي تفاصيل مسلسل بالدم الحلقة الأخيرة، فتكتشف "آسيا" بعد مداهمة القوى الأمنية للمكان الذي توجد فيه النساء الحوامل، أنّ "جميلة" أي "تمارا" هي وراء فضح أمرها. فتتمكن من الهروب آخذةً معها "جميلة" تحت تهديد السلاح.
تتصل بوالدتها "نظيرة كامل" لتعطيها عنوانًا لتلجأ إليه. في هذا الوقت ترسل "آسيا" رسالة إلى ابنها "عاصي" بالمكان الذي ستوجد فيه، إلاً أنّ "نظيرة" ترسل أحد رجالها لقتل "عاصي" الذي كان موجودًا في حيّ "غالية". تُصدم "غالية لهذا المشهد وتعرف من هاتف المقتول عنوان "آسيا".
تسبق "غالية" الشرطة في الوصول إلى المكان، إلاّ أنّ اشتباكًا مع "نظيرة" لنزع المسدس منها يعرّضها لإصابةٍ مباشرة في بطنها، فتنقل مع وصول الشرطة إلى المستشفى.
تنقذ "غالية" بفعلتها هذه "شقيقتها "تمارا"، إلاّ أنها تصل إلى المشفى وهي في حالة متدهورة، تخبر الدكتور "آدم" أنها تريد أن تتبرّع بكليتها لأختها "حنين"، وتطلب من زوجها "طارق" الذي ودّعته بكلمات مؤثرة أن يحقق رغبتها.
تموت "غالية" وتهب كليتها لـ"حنين". في حين تقتل "آسيا" والدتها خنقًا في السجن لقتلها "عاصي".
زواج "حنين" و"آدم".. و"ليان" و"مروان"
يمرّ بعض الوقت على موت "غالية"، لتلد "تمارا" ابنها، في المقابل، نشهد على زواج مزدوج بين الثنائي "حنين" و"آدم"، والثنائي "ليان" و"مروان" في تركيا، الأول مدنيًا، والثاني دينيًا.
وفي صورةٍ جماعية من دون "غالية"، نسمع صوتها وهي تتحدث أنها كانت محظوظة أنّ لديها أمّين وأبوين، كما تشير إلى عدد الحالات في لبنان التي تبحث عن حقيقة عائلتها البيولوجية.
ينتهي المشهد الأخير بطائرة سفر تحط في المطار، ليأتي شاب اسمه "غابريال" من فرنسا، ليبحث عن والديه البيولوجيَين حيث إنه تمّ استبداله منذ 46 بتاريخ ميلاد "غالية" نفسه. فنكتشف أنه الابن الحقيقي لـ"روميو" و"جانيت"، خصوصًا أنّ ابنهما كان هو من بيع لعائلةٍ في فرنسا لأنها تريد صبيًا، وأُعطيت ابنة "إكرام" التي ولدتها لـ"جانيت".
انقسمت آراء الجمهور في مسلسل بالدم الحلقة الأخيرة، بين من أعجبته النهاية، وبين من لم يعجبه مقتل بطلة القصة، وأنها لم تكن تستحق هذه النهاية المأويّة، إلاّ أنّ الحقيقة الثابتة أنّ هذا المسلسل نال إعجاب شريحة واسعة جدًا من المشاهدين ونجح في مختلف المقاييس.