تقدمت النجمة اللاتينية جينيفر لوبيز بطلب طلاق رسميّ من زوجها الممثل بن أفليك الثلاثاء، بعد زواج دام نحو عامين وقصة حب شغلت العالم وتجاوزت الـ20 سنة.
وبحسب الصحف العالمية، فقد تقدمت لوبيز بالطلب بنفسها من دون الاستعانة بمحام، إلى المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس، وحددت تاريخ 26 نيسان 2024 كتاريخ للانفصال.
وعلى الرغم من زواجهما في لاس فيغاس في 16 يوليو 2022، إلا أنّ يوم 20 أغسطس يمثل الذكرى الثانية لحفل الزفاف التقليديّ للثنائيّ في جورجيا.
ولم تذكر لوبيز ما إذا كان هناك اتفاق ما قبل الزواج، لكنّ مصادر أبلغت موقع "TMZ" أنه غير موجود، وبالتالي فإنّ كل ما حققاه من زواجهما القصير الأمد سيُعتبر ملكية مشتركة.
ووفقًا للمصدر، تنازلت لوبيز عن حقها في الحصول على النفقة الزوجية، وطلبت من القاضي رفض منحها لأفليك.
تعقيد الأمور
ومن المتوقع أن يؤدي الانفصال إلى تعقيد الأمور بعض الشيء بين الثنائيّ، خصوصًا وأنّ الزوجين كانا قد اشتريا قصرًا ضخمًا في لوس أنجلوس بقيمة 61 مليون دولار العام الماضي، وأدرجاه للبيع الشهر الماضي مقابل 68 مليون دولار.
وتم التقاط آخر صورة لهما معًا في مايو الماضي.
وغاب أفليك بشكل ملحوظ عن احتفالات عيد ميلاد لوبيز الـ55، التي أقيمت في هامبتونز في يوليو تحت عنوان "بريدجيرتون".
كما لم يكونا معًا في الذكرى الثانية لزواجهما في لاس فيغاس خلال الشهر نفسه.
وتزوج الثنائيّ المعروف باسم "بينيفر"، في لاس فيغاس عام 2022، حيث أقاما حفل زفاف فخمًا في 20 أغسطس من ذلك العام.
وسيكون هذا الطلاق الرابع للوبيز (55 عامًا)، والثاني بالنسبة لأفليك (52 عامًا).