في سلسلة خاصة بمناسبة عيد الفطر المبارك، حوار من القلب إلى القلب بين الإعلامي محمد قيس والنجمة السورية شكران مرتجى داخل واحد من أجمل الأماكن في العالم وهو جزيرة ياس الساحرة في مدينة أبوظبي.فتحت شكران مرتجى قلبها في حديث مؤثر حمل كثيرا من الدموع والضحك، تحدثت فيه عن أسرار لأول مرة وعن أصعب لحظة في مشوارها الفني. وبأداء استعراضي مميز تذكرت الشخصيات التي قدمتها في مسيرتها الفنية، كما تحدثت عن حلمها الفني الذي يراودها. أنا لست بخيلة ردت الفنانة شكران مرتجى على تصريحها السابق بأنها لا تحب استضافة الأصدقاء في المنزل مؤكدة أن هذا ليس بخلا ولكنها ترى المنزل جزءا من خصوصيتها ووحدتها التي اختارتها. وأوضحت شكران مرتجى في لقائها مع محمد قيس في بودكاست عندي سؤال المذاع عبر قناة ومنصة المشهد، أن منزلها جزء من راحتها بكل تفاصيله تحاول فيه أن تستمتع بالوحدة التي اختارتها. وقالت إن للأسف التسلية الوحيدة داخل منزل وحيد هو الإنترنت رغم ما يسبب لك هذا الأمر من ألم وتعب. شهر مارس شهر الذكريات الأليمة قالت شكران مرتجى إنها بكت منذ أيام بمناسبة عيد الأم على كتف شقيقتها بسبب تذكرهما لوفاة والدتهما التي رحلت أيضا في شهر مارس. وأكدت النجمة السورية أنها ليست ضد احتفالات عيد الأم ولا تعارض ذلك، ولكن هذا الشهر بالنسبة لها يحمل ذكرى أليمة. كنت سأكون أما لولا هذا العمل وفي أثناء تذكر النجمة السورية لأدوارها المختلفة توقفت عند دورها في مسلسلها الشهير الصندوق الأسود. لمعت عيناها بالبكاء وهي تتذكر ذكرى أليمة مرتبطة بهذا العمل عمرها 15 عاما، وقالت شكران مرتجى إنها كان ممكن أن تصبح أما أثناء تصوير هذا المشهد ولأنها لم تكن تعلم وبسبب انفعالها في أحد المشاهد ضاع هذا الحلم. حبست النجمة شكران مرتجى دموعها وهي تقول: "2010 يمكن كان عمره الآن 15 سنة بس الله ما كتب". وقالت الفنانة السورية إنها ترى أن الأمومة قلب وليس رحما، ولذلك هي تستطيع أن تقدم هذا الدور في الحياة وفي الدراما. أحلم بالعمل في أم الدنيا قالت الفنانة شكران مرتجى إنها تحلم أن تقدم عملا في مصر أم الدنيا، موضحة أنها تتمنى أن تتعاون مع كثير من النجوم ولكنها كانت تحلم بأن تعمل مع الفنان أحمد مكي في مسلسل الكبير أوي بأن تقدم دور إحدى زوجاته أو زوجة جديدة من الشام. وأوضحت أنها لا تمانع الانتقال إلى مصر من أجل تصوير أحد الأعمال الفنية والعودة مرة أخرى إلى سوريا لأنها لا تستطيع أن تترك الشام.شكران مرتجى: صفوا النية أكدت الفنانة السورية أنها لا تزال تعيش في قصة حب وقالت "العمر كله يارب". وأوضحت في لقاء خاص مع محمد قيس بمناسبة عيد الفطر، أنها تعرضت لهجوم حاد على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلانها بعدم وجود مشروع زواج رغم كونها تعيش قصة حب.وقالت إن الجمهور هاجمها بأنها تريد أن تعيش منفلتة ووجهت رسالة إلى من هاجموها وقالت "صفوا النية". وأوضحت شكران مرتجى أنها تريد أن تعيش علاقة بالحلال ولكن أحيانا يكون هناك ظروف لا تسمح بإتمام هذا المشروع إما ظروف صحية أو شخصية ولا يجوز الإفصاح عنها في وسائل الإعلام. وقالت الفنانة السورية إنها لديها عائلة وأقارب لم تكن لتصرح أمامهم بهذا الأمر لولا علمهم بأن الظروف تحول دون إتمام هذا الزواج، خصوصا إذا كان كل شخص يعيش في دولة أخرى ولا يستطيع الانتقال من بلد لبلد. وأكدت شكران مرتجى أن وجود هذا الحب في حياتها عزز ثقتها في نفسها خصوصا أنها تصير معه طفلة، وسخرت من "الصوت الصيفي والشتوي" وقالت لا أتحدث عادي. وأوضحت أنه يمنحها الدعم فهو الداعم الأكبر لها كما أنه يخبرها بأنها مصدر السعادة في حياته وهذا الأمر له تأثير كبير لديها، هذا إلى جانب الاحترام والثقة المتبادلة. وقالت شكران مرتجى إنها ترى أن أساس أي علاقة هو الاحترام والثقة والصداقة.دخلت المستشفى بعد تعرضي للسباب لأسباب سياسية قالت شكران مرتجى إنها تعرضت الفترة الماضية لإهانات وشتائم كثيرة لأسباب سياسية ووصل الأمر لدخولها المستشفى بسبب الحزن والبكاء. وأوضحت أنها شعرت بحزن بأن كان هناك عائلات وأسر يظنون أن شكران مرتجى ضدهم.خيانة القريب أسوأ خيانة قالت النجمة السورية إنها تعرضت كثيرا للخيانة من جانب الأقربين وترك الأمر كثيرا من الندوب بداخلها رغم محاولتها الدائمة النسيان والتسامح حتى تستطيع أن تعيش. وأوضحت أنه مع الليالي الباردة والوحدة تلك الندوب تؤلم، وتذكر الشخص بالألم الذي مر به. (المشهد)