وحسب تقارير إعلامية، فقد وقع الاعتداء في منطقة مايفير الراقية وسط لندن، عندما اقتحم مجهولان منزل الحساوي حينما كان نائمًا.
وتضيف التقارير أن رجل الأعمال الكويتي تعرّض لعدة طعَنات في اليدين، وجرح في الرقبة وخدوش في الوجه أثناء محاولة الاعتداء عليه.
محاولة اغتيال "الكويت".. فواز الحساوي
وقد تصدى الحساوي للمهاجمين قبل أن يفرّوا من المكان تاركين خلفهم الأسلحة، وباقي أدوات الجريمة.
وقد نُقل رجل الأعمال الكويتي على وجه السرعة إلى المستشفى بسيارة إسعاف لتلقي العلاج والرعاية الطبية، وسط متابعة طبية دقيقة لحالته.
وأشارت المصادر الإعلامية إلى أنه لا يزال يتلقى العلاج تحت إشراف الفريق الطبي.
وقد هرعت فرق من الشرطة البريطانية إلى موقع الحادث، كما انطلقت التحقيقات الأمنية المكثفة، لتشمل رفع البصمات والتحفظ على الأدلة الجنائية التي تركها المهاجمون.
كما يقوم المحققون بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في الحي الذي شهد الواقعة، في محاولة لتحديد هوية الجناة وضبطهم.
وتعكس هذه الحادثة حسب تقارير الصحف، تصاعد خطر استهداف الشخصيات البارزة في الخارج، خصوصا في ظل عدم انكشاف دوافع الجريمة حتى اللحظة.
وتنشغل الجهات الأمنية بالبحث عن خلفيات الحادث، سواء كانت جنائية أو ذات دوافع شخصية أو اقتصادية.
وتفاعل الجمهور في الكويت والمنطقة مع الخبر بسرعة، متمنين الشفاء العاجل للحساوي، مع دعوات للسلطات المختصة لتكثيف جهودها في كشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة.
ولا تزال التحقيقات جارية في محاولة اغتيال "الكويت" التي طالت فواز الحساوي، ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من الأجهزة الأمنية البريطانية أو من جهات قضائية في الكويت، حول هوية المشتبه بهم أو الدوافع المحتملة وراء الحادث.