من هي حميدة الخوجة؟
انطلقت رحلة حميدة الخوجة الفنية في أواخر خمسينيات القرن الماضي، في فترة كان فيها حضور المرأة في المجال الفني محدودًا. إلا أنها استطاعت أن تثبت مكانتها وتصبح من أول الرائدات في التمثيل الليبي.
شاركت في العديد من الأعمال الفنية في المسرح، والإذاعة، والتلفزيون، وقدمت الكثير من الشخصيات الدرامية.
برزت الخوجة في عدد من الأعمال التي شكلت محطات بارزة في مسيرتها، منها:
- مسلسل الجانب المضيء للحب: عام 1978.
- مسلسل الكنّة: عام 1998.
- فيلم الطريق: عام 1972.
- فيلم تاقرفت: عام 1977.
نعي رسمي وتكريم وطني
رحلت الفنانة حميدة الخوجة عن عمر ناهز الـ 83 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا. وقد سارع عدد كبير من الفنانين الليبيين والعرب إلى نعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين تواضعها وصدقها الفني، ومواقفها الإنسانية الدافئة.
أصدرت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، إلى جانب الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، بيانات نعي عبّرت فيها عن الحزن العميق لرحيل الفنانة، مشيدة بدورها الريادي كرمز وطني وفني.
كما نعاها الاتحاد المغاربي للمسرح مؤكدًا أن الخوجة ساهمت في بناء صرح المسرح والدراما في المنطقة المغاربية والعربية.
وزيرة الدولة لشؤون المرأة، حورية الطرمال، أشادت بها كواحدة من القامات الثقافية الليبية التي سيبقى أثرها حاضرًا في الذاكرة الجماعية.