رغم تهديد المرض لجمالها، إلا أنها تمكنت من الحصول على لقب ملكة جمال الكون، المصرية لوجينا صلاح كسرت القواعد التقليدية للجمال، وكتبت باسمها تفاصيل قصة مُلهمة عن النجاح والتحدي مهما كانت الظروف، فمن هي لوجينا صلاح ملكة جمال الكون 2024؟
من هي لوجينا صلاح ملكة جمال الكون؟
- تعدّ المصرية لوجينا صلاح مؤثرة ومدونة على منصات التواصل الاجتماعي.
- ولدت لوجينا صلاح في مدينة الإسكندرية عام 1990 أي تبلغ من العمر 34 عامًا.
- نقلت حياتها إلى مدينة دبي قبل سنوات قليلة.
- تعيش مع طفلتها فهي أم لطفلة من زواج سابق.
- كانت تعمل في أحد البنوك المصرية، لكنها قررت تغيير نمط حياتها.
- درست التجميل في الولايات المتحدة الأميركية، وعملت بمجال المكياج والتجميل لسنوات.
- أكدت تعرضها للتنمر كثيرًا في طفولتها بسبب مرض البهاق.
- استلهم مسلسل "إلا أنا" من قصة لوجينا صلاح، تفاصيل حدوتة "لازم أعيش" التي قدمتها الفنانة جميلة عوض.
مرض لوجينا صلاح.. من التنمر إلى ملكة جمال الكون:
كشفت المؤثرة المصرية لوجينا صلاح، تفاصيل حكايتها مع مرض البهاق، حيث قالت إنّ ملامح المرض بدأت عندما أتّمت عامها الـ 13، إذ انتشرت البقع البيضاء على وجهها ويدها في غضون أسبوع من دون مقدمات.
وكانت تتدرب بأكثر من لعبة، لكنّ زملاءها في المدرسة والنادي، قرروا الابتعاد عنها بعد ظهور ملامح البهاق عليها، وأصبح التنمر أمرًا طبيعيًا على حالتها، لكن بوعي أهلها وثقافتهم تمكنت من تقديم الرعاية لنفسها وتقديرها مهما انتشر المرض.
أكدت لوجينا صلاح في حديثها عن رحلتها مع مرض البهاق، أنها واجهت الكثير من الصعوبات عندما حاولت توصيل معلومات عن المرض للآخرين، وبسبب صغر سنها ورفض الكثير لها، لجأت إلى المكياج حتى تتمكن من تغطية بقع البهاق، وتبدو طبيعية، لكن بسبب وعي أسرتها، استطاعت أن تتعلم عن مرضها وتحبه.
واستمرت حياة لوجينا بين تقديم الوعي للناس وتحقيق النجاح على المستوى الشخصي، حتى كسرت الحواجز التقليدية ومعايير الجمال التي يفرضها المجتمع على النساء، وشاركت في مسابقة ملكة جمال الكون، كأول امرأة عربية تعاني حالة جلدية مختلفة.
ونجحت المصرية لوجينا صلاح في فرض جمالها الخاص على المجتمع، وأًصبحت اليوم رمزًا للتعبير عن التحدي وتغير الصور النمطية، وعلّقت على فوزها بلقب ملكة جمال الكون عبر حسابها على منصة إنستغرام قائلة: "اليوم نصنع التاريخ بتواضع، لكوننا أول امرأة تعاني من حالة جلدية تفوز بمسابقة ملكة جمال عالمية".
واستمرت في التعبير بفخر عن نجاحها، لتؤكد: "كوني أمًا لم يمنعني من تحقيق أحلامي، سأواصل كسر معايير الجمال الضيقة، وسأبقى قائدة تحويلية ملهمة لنواصل معًا كتابة التاريخ".