hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 ملف الفنان فضل شاكر إلى التسوية القضائية؟ مصدر يجيب

المشهد - لبنان

فضل شاكر لا يريد تسوية مع القضاء اللبناني (فيسبوك)
فضل شاكر لا يريد تسوية مع القضاء اللبناني (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

بعكس ما يُشاع، لا تسوية قضائية ولا صفقة في ملف الفنان اللبناني فضل شاكر. فبعدما أرجأت محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي، إلى 24 أبريل جلسة محاكمة شاكر وآخرين، للاستماع إلى مطالعة النيابة العامة والمرافعات في قضية محاولة قتل مسؤول ما يعرف بسرايا المقاومة في صيدا هلال حمود، يكون فضل شاكر قد أمضى نحو 15 شهرًا موقوفًا، على أن يمثل مجددًا أمام المحكمة في 24 أبريل، من دون أيّ معطيات رسمية تؤكد وجود تسوية، خلافًا لما يتم تداوله في الإعلام.

ويحاكم فضل شاكر بتهم تتعلق بالتحريض على القتل، وتمويل الإرهاب، وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني من خلال دوره في أحداث عبرا بين مجموعات مسلحة والجيش اللبناني في 2013.

صفي الدين أسقط دعوى فضل شاكر؟

وفي المعلومات التي حصلت عليها منصة "المشهد" من مصدر قضائي، فإنّ حمود قال ساخرًا إنه "أسقط دعواه الشخصية بحق شاكر، بناءً على طلب من الأمين العام السابق لـ"حزب الله" هاشم صفي الدين، والذي اغتيل في الضاحية الجنوبية في أكتوبر 2024".

إلا أنّ شاكر، وبحسب المعطيات المتوافرة، أبلغ المعنيين أنه لا يريد أيّ تسوية، وأنّ ما يطلبه حصرًا هو حكم بالبراءة صادر عن القضاء، لا أيّ اتفاق خارج الإطار القضائي.

ولا يزال شاكر بحسب المصدر يواجه 4 ملفات أخرى أمام المحكمة العسكرية، وهي ملفات ذات طابع أمني، تبقى الكلمة الفصل فيها للقضاء العسكري الذي يقرر البراءة أو الإدانة.

ماذا دار في كواليس محاكمة فضل شاكر؟

وتشير المعطيات المرتبطة بمجريات المحاكمة، إلى أنّ الأدلة المقدمة في ملف هلال حمود تبدو ضعيفة، إذ لم يتمكن المدعي من إثبات أنّ شاكر هو من أطلق النار عليه. ففي إفادته أمام المحكمة، قال حمود إنه "لم يرَ شاكر، ولم يشاهده يحمل سلاحًا أو يطلق النار. واكتفى بالقول، إنه "يعرف صوت فضل شاكر جيدًا، وإنه سمعه يحرض عليه إلى جانب الشيخ أحمد الأسير".

وعن إطلاق شاكر 180 رصاصة على حمود، رواية اثارت تساؤلات القاضي، خصوصًا أنّ حمّود لم يُصب بأي رصاصة. وعندما سُئل الأخير عن ذلك، قال إنه "لا يعرف السبب"، لكنه أشار إلى وجود رصاصة عند شرفة منزل أهله حيث كان يقف أنذاك.

في المقابل، يؤكد فضل شاكر أنه لا يعرف حمود شخصيًا، ولا يوجد أيّ خلاف بينهما.

ويعتبر المصدر القضائي أنّ "الاتهام في هذا الملف يحمل طابعًا سياسيًا، في ما تبقى الملفات الأهم أمام المحكمة العسكرية".

ويشير المصدر إلى أنه لو "كانت هناك تسوية قضائية فعلًا، لكان فضل شاكر قد خرج من التوقيف خلال فترة وجيزة، ولم يستمر احتجازه لأشهر بانتظار حكم القضاء".

وكان الجيش اللبناني قد أعلن في 5 أكتوبر عبر بيان رسمي، أنّ فضل شاكر سلّم نفسه طوعًا إلى دورية تابعة لمديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب البلاد، وأنّ التحقيقات تجري بإشراف القضاء المختص، على خلفية ارتباط اسمه بأحداث عبرا عام 2013، وذلك بعد عام من إعلانه اعتزال الغناء في 2012.