كشف الفنان المصري محمد فؤاد عن جوانب شخصية وحياتية لم يتحدث عنها من قبل في تصريحات إذاعية، مستعرضًا ذكرياته، عاداته اليومية، وأبرز اللحظات التي شكلت مساره الفني.
وأكد فؤاد أن أكثر ما يسعده في الحياة هو رؤية الآخرين سعداء، وقال: “أكثر شيء يسعدني إني أري الدنيا كلها سعداء، وأي حد يدعيلي دعوة حلوة".
وعن طفولته، عبّر عن شوقه للعودة إلى تلك المرحلة البريئة، مؤكدًا أن أكثر لحظة يتمنى عيشها مرة أخرى هي طفولته، متذكرًا بسعادة الأيام التي كان يقضيها بعيدًا عن المسؤوليات.
أما عن عاداته، فأوضح أن التدخين هو أكثر عادة يرغب في التخلص منها، بينما اكتسب مؤخرًا عادة جديدة، وهي وضع الله أمام عينيه في كل ما يقوم به والخشية منه.
وفي علاقاته الشخصية، أكد فؤاد أن الإخلاص والأمانة من أهم الصفات التي يحبها في أصدقائه، بينما يزعجه الكذب والخداع.
أسرار محمد فؤاد المهنية
وعن حياته المهنية، أشار فؤاد إلى أن النجاح والأمانة في العمل هما سر مكانته الحالية، مؤكدًا أنه لم يستهن أبدًا بالكلمة التي يقدّمها لجمهوره، وعمل بجد واجتهاد للوصول إلى ما هو عليه اليوم. وأضاف أن هوايته المفضلة هي الصيد.
ذكريات رمضان
وحول ذكرياته الرمضانية، أوضح أنه يحب الدورات الرمضانية ولعب كرة القدم، وحرصه على تجمع العائلة، واصفًا هذه اللحظات بأنها من أجمل الذكريات التي يحرص على استعادتها دائمًا.
كما كشف أن مشروبه المفضل في رمضان هو الخروب، وأكله الذي يحب تحضيره بنفسه هو المكرونة.
وأشار فؤاد إلى أن اللقاء بالراحل عزت أبو عوف كان نقطة تحول في حياته، إذ جعله يترك حلم احتراف كرة القدم ويتجه نحو الغناء، وهو الموقف الذي غيّر مسار حياته بالكامل.
وعن الفقدان، تحدث عن اشتياقه لوالديه وشقيقه وكل الأحباء الذين رحلوا، داعيًا الله أن يجمعه بهم على خير، وأكد أن أكثر ما يضحكه هو الشخص البسيط ذو خفة الدم الطبيعية.
أعمال محمد فؤاد الجديدة
كما أشار إلى الأعمال الفنية التي تركت أثرًا في نفسه، منها أفلام دعاء الكروان، الخطايا، ويوم من عمري، واصفًا إياها بأنها أعمال مختلفة لكنها غيّرت نظرته للفن.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أعماله الحالية، مؤكدًا أنه يعمل على ألبوم جديد وأغاني قوية، مع تأجيل الحديث عن فترة ابتعاده عن الساحة الفنية إلى وقت لاحق، حفاظًا على تركيزه على الأعمال القادمة.