في تطور لافت على الساحة الفنية التركية، أوقفت السلطات الأمنية المغني الشهير إيديس غورغولو ضمن حملة موسعة تستهدف مكافحة تعاطي المخدرات بين عدد من مشاهير الفن والإعلام وصناع المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجرى توقيف إيديس، البالغ من العمر 35 عاماً، في مطار إسطنبول فور وصوله إلى البلاد، وذلك بناءً على مذكرة صادرة عن النيابة العامة.
وأفادت التقارير بأنه نُقل مباشرة إلى معهد الطب الشرعي لإخضاعه لسلسلة من الفحوصات المخبرية الدقيقة، شملت سحب عينات من الدم والبول والشعر، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا.
ومن المنتظر أن يمثل الفنان أمام القضاء يوم السبت للإدلاء بأقواله بشأن الاتهامات المنسوبة إليه، على أن يُتخذ قرار قضائي لاحقاً بشأن توقيفه احتياطياً أو إطلاق سراحه لحين صدور نتائج التحاليل المخبرية.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي إفادة رسمية من فريقه القانوني توضح ملابسات القضية أو موقفه منها.
ويُعد إيديس من أبرز نجوم موسيقى البوب في تركيا خلال السنوات الأخيرة، إذ نجح في ترسيخ اسمه ضمن الصف الأول من الفنانين الشباب بفضل أعماله التي حققت نسب استماع ومشاهدة مرتفعة.
وكانت أغنيته الشهيرة "كوني لي" عام 2014 نقطة التحول الأبرز في مسيرته، حيث شكلت انطلاقته الفعلية نحو النجومية والانتشار الواسع داخل تركيا وخارجها.
وتأتي هذه التطورات في سياق حملة رقابية مشددة تقول السلطات إنها تهدف إلى الحد من انتشار المخدرات في الأوساط المؤثرة مجتمعياً، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة لمستجدات القضية وتداعياتها المحتملة على مستقبل الفنان المهني.