حقق مسلسل أكسيدون حضورًا لافتًا في موسم دراما رمضان 2026 منذ عرض حلقاته الأولى، ليصبح من أبرز الأعمال التي شهدت نقاشًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومحققًا نسب مشاهدة عالية ولافتة خاصة على موقع يوتيوب، ما وضعه في صدارة الأعمال التونسية التي يناقشها الجمهور بشكل يومي منذ بداية عرضه.
المسلسل، الذي يُعرض على قناة نسمة الجديدة، ينتمي إلى الدراما الاجتماعية ويستند إلى أحداث مستوحاة من الواقع، حيث يغوص في صراعات معقدة تتعلق بالعدالة، السلطة، والطبقات الاجتماعية.
قصة مسلسل أكسيدون
وتدور الأحداث حول يوسف، عامل توصيل بسيط تتغير حياته بشكل جذري بعد بث مباشر على تيك توك يؤدي إلى فقدانه عمله، ثم تتفاقم الأزمة عندما يتسبب حادث مأساوي في وفاة زوجته وابنته، بينما يحاول كريم – الشاب الميسور الحال وابن رجل نافذ – الهروب من المسؤولية مع تدخل عائلته لإخفاء الحقيقة.
هذا التناول الدرامي للصراع بين الضعفاء وأصحاب النفوذ جعل العمل مادة دسمة للنقاش بين الجمهور التونسي والعربي، حيث أثار العمل ردود فعل متباينة بشكل لافت.
ردود أفعال الجمهور على أكسيدون
بعض المتابعين أشادوا بجرأة الطرح وقوة الأداء التمثيلي، ومنهم من وصف الحلقات بأنها واقعية جدًا ومؤلمة نفسيًا، معتبرين أن العمل يلامس واقعًا اجتماعيًا مسكوتًا عنه.


في المقابل، انتقد آخرون ما اعتبروه مبالغة في تصوير الصراع الطبقي وتقديم الصورة بشكل درامي ثقيل، مؤكدين أن بعض التفاصيل الفنية أو القانونية في الأحداث لا تعكس الواقع بدقة.
وتعكس ردود الفعل المتداولة على مواقع التواصل انقسام الجمهور حول العمل، فمنهم من عبّر عن شعوره بالغضب والاحتقان بعد مشاهدة الحلقات، بينما دافع آخرون عن المسلسل معتبرين أن الدراما ليست مطالبة بتجميل الواقع بل بكشفه بكل تناقضاته.