hamburger
userProfile
scrollTop

لماذا تشهد السياحة التطوعية نموًا كبيرا؟

ترجمات

السياحة التطوعية تجمع بين السفر والعمل التطوعي
السياحة التطوعية تجمع بين السفر والعمل التطوعي
verticalLine
fontSize

تشهد السياحة التطوعية ازدهارًا جديدًا، إذ أصبح العديد من المسافرين يستبدلون المنتجعات الشاملة برحلات تتيح لهم رد الجميل للمجتمعات التي يزورونها.

وتشير الأبحاث إلى أنّ الطلب على هذا النوع من السفر، يتزايد بين الشباب الذين يأخذون فترات استراحة، وبين المسافرين الأكبر سنًا الذين يبحثون عن مغامرات وتجارب هادفة.

ما هي السياحة التطوعية؟

تجمع السياحة التطوعية بين السفر والعمل التطوعي، من خلال المشاركة في برامج لحماية البيئة، أو المساعدة في مشاريع ثقافية، أو دعم جهود إنسانية خارج البلد أو المدينة الأم.

مثلًا، برنامج الفيلق الأوروبي للتضامن المموّل من الاتحاد الأوروبي، يرسل آلاف الشباب سنويًا في مهام تستمر من أسبوعين إلى سنة، في حين تدير اليونسكو مبادرة "متطوعو التراث العالمي" التي تنظم مخيمات لترميم مواقع تاريخية في 41 دولة.

وفي عام 2023 بلغت قيمة سوق السياحة التطوعية نحو 725 مليون يورو، كما من المتوقع أن ينمو بأكثر من 6% سنويًا حتى عام 2030، وذلك وفقًا لتقرير Grand View Research.

الشباب الفئة الأبرز

وعن الفئة الأكثر مشاركة في السياحة التطوعية، فلا يزال الشباب هم الفئة الأكثر نشاطًا في هذا المجال.

ووفق مركز تعزيز الواردات الهولندي (CBI)، يشكّل الأوروبيون الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا نسبة كبيرة من 1.6 مليون شخص يتطوعون في الخارج كل عام.

وغالبًا ما يبحث هؤلاء عن رحلات تجمع بين المغامرة والهدف، سواء كفترة راحة مهنية أو تجربة تعليمية.

لكنّ الكبار أيضًا ينضمون إلى هذا النوع من السياحة.

فعدد متزايد من المسافرين فوق سن الـ50، ممن لديهم وقت وموارد أكبر، بدأوا يتجهون نحو الرحلات التطوعية الهادفة.