hamburger
userProfile
scrollTop

البابا فرنسيس لا يزال في المستشفى.. ما مدى انتشار حالته بين كبار السن؟

ترجمات

الالتهاب الرئوي ينطوي على وجود سوائل في الرئتين (رويترز)
الالتهاب الرئوي ينطوي على وجود سوائل في الرئتين (رويترز)
verticalLine
fontSize

لا يزال البابا فرنسيس في المستشفى حيث يتلقى العلاج من التهاب رئوي مزدوج.

وفي آخر تحديث للفاتيكان عن صحته، قالت إنّ:

  •  البابا يواصل الخضوع للعلاج الطبيعي ولجلسات العلاج التنفسي والحركي، إلى جانب اتباع النظام الغذائي الذي أوصى به الأطباء، والذي يشمل الآن الأطعمة الصلبة.
  • لا تزال الحالة الصحية للبابا مستقرة مع تسجيل تحسن طفيف وتدريجي، إلا أنّ الوضع لا يزال معقدًا، ما يدفع الأطباء إلى إبقاء التشخيص غير نهائي.

ويقول خبراء أمراض الشيخوخة في شمال شرق الولايات المتحدة، إنّ هذه الأنواع من العدوى شائعة في هذا الوقت من العام، وخصوصًا بين كبار السن، وعادة ما تكون فترة التعافي أطول مما قد تكون عليه بالنسبة لشخص سليم.

وقالت الأستاذة السريرية في الصيدلة وعلوم أنظمة الصحة في جامعة نورث إيسترن كارلا بومستر: "هناك العديد من أنواع التهابات الجهاز التنفسي المختلفة في هذا الوقت من العام".

بينما أوضح مدير برنامج ممارسي التمريض في الرعاية الحادة للبالغين/الشيخوخة في نورث إيسترن ستيفن وود، أنّ:

  • الالتهاب الرئوي ينطوي على وجود سوائل في الرئتين.
  • يمكن الإصابة بالالتهاب الرئوي من خلال البكتيريا أو من خلال فيروسات أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي وكوفيد-19.
  • يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي أيضًا بسبب الفطريات أو يتطور في أماكن الرعاية الصحية حيث يكون الأشخاص على جهاز التنفس الصناعي.

وأضاف وود أنّ السوائل الموجودة في رئتي الشخص يمكن أن تؤثر على قدرة هذا العضو على الأكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي تصبح الرئتين أقل فاعلية في هذه العمليات".

وأكمل: "تنخفض مستويات الأكسجين في الجسم ما يؤدي لفشل أعضاء أخرى".

ويمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى انتشار العدوى في جميع أنحاء الجسم.

هل يمكن التعافي؟

كما ذكرت بومستر أنه "قد يتمكن شخص يبلغ من العمر 90 عامًا ويتمتع بصحة جيدة من التعافي من الالتهاب الرئوي بسرعة نسبية، في حين أنّ حالات مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن أو الربو.. سوف تجعل التعافي أطول".

وواجه البابا فرنسيس انتكاسات عدة بما في ذلك نوبة سعال استنشق فيها القيء ونوبتين تنفسيتين جعلته على جهاز التنفس الاصطناعي هذا الأسبوع. وقال الفاتيكان إنّ الأطباء اضطروا لإجراء تنظير قصبي لاستخراج المخاط من رئتيه.

وقال وود إنّ هذا شائع لدى كبار السن لعدد من الأسباب. وأضاف أنّ وظائف المناعة لدى الناس تنخفض مع تقدمهم في السن، لذا فإنّ كبار السن يعانون ضعف المناعة، كما يعاني الكثير من كبار السن من ضعف ردود أفعال السعال، ما يجعل من الصعب إخراج المخاط. كما أنّ الافتقار إلى التحكم في عضلات المريء هو السبب في أنّ من الشائع أن يبتلع كبار السن إفرازاتهم.

وقد يؤدي هذا، إلى جانب الأمراض المصاحبة، إلى صعوبة مقاومة كبار السن مثل البابا للعدوى. كما قد تتسبب أمراض الرئة في مزيد من التهيج في مثل هذه المواقف.

ومع ذلك، أضاف وود أنّ هذا لا يعني أنّ التعافي مستحيل.