لا يقتصر فقدان السمع على كبار السن فقط، لذلك إذا لاحظت أيًا من العلامات التحذيرية التالية، مثل الطنين أو الرنين، فيجب التحدث مباشرة إلى الطبيب.
ونشير إلى أنّ منظمة الصحة العالمية ذكرت أنّ 50% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و35 عاما، معرضون لخطر الإصابة بفقدان السمع بسبب الضوضاء الترفيهية. فما هي العلامات الصامتة لفقدان السمع؟
1- رنين الأذنين
يعدّ الرنين أو الطنين في الأذنين الذي يأتي ويذهب من أولى علامات ضعف السمع.
وأشار الأستاذ في قسم طب الأذن والأنف والحنجرة في كلية الطب بنيويورك روبرت إل بينكوس وفق "thehealthy"، إلى أنه "عندما يكون الجو هادئًا، قد تبدأ في سماع أزيز أو رنين منخفض، لكن عندما يصبح ملحوظًا بشكل أكبر ويكون أكثر تواترا، فهذا يعني أنّ أعصاب الأذن قد تضررت".
ويُعدّ استخدام سماعات الرأس مساهمًا كبيرًا في تلف السمع، لذا يجب الانتباه إلى ارتفاع صوت الموسيقى في السماعات.
2- ازدياد النسيان
"الكثير من الذاكرة يعتمد على ما تسمعه"، وفق شيروكوري، الذي يقول إنه من الصعب تذكّر الأشياء عندما لا تسمع.
ومع التقدم في العمر، قد يصبح ضعف السمع مؤشرًا على التدهور العقلي. لهذا السبب غالبًا ما يؤدي فقدان السمع إلى العزلة الاجتماعية، وهو عامل خطر للتدهور المعرفي.
3- الضوضاء الصاخبة مؤلمة
قد يكون هدير قطارات الأنفاق وأبواق السيارات مرتفعًا ومزعجًا، لكن لا ينبغي أن تكون الأصوات مؤلمة. إذا كانت كذلك، فقد تكون هذه علامات على ضعف السمع.
4- تقول باستمرار "ماذا؟"
إذا كنت تواجه مشكلة في السمع في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الضوضاء في الخلفية، مثل المطعم، فلا تلوم ذلك على الأحاديث الصاخبة أو الأصوات الضعيفة.
فوفق بينكوس "يمكن للأذن التي تعمل بشكل جيد أن تلتقط ما تريد سماعه في غرفة صاخبة، وإذا لم تستطع، فقد يكون ذلك أحد العلامات المبكّرة لفقدان السمع في النطاقات العليا".