hamburger
userProfile
scrollTop

خفض السكر قد ينقذ الخلايا العصبية.. كيف ذلك؟

ترجمات

تقليل استهلاك السكر داخل الخلايا العصبية يساعد الدماغ على الصمود مؤقتا
تقليل استهلاك السكر داخل الخلايا العصبية يساعد الدماغ على الصمود مؤقتا
verticalLine
fontSize

كشفت دراسة علمية جديدة أن تقليل استهلاك السكر داخل الخلايا العصبية قد يساعد الدماغ على الصمود مؤقتا بعد الإصابات العصبية، بدلا من أن يكون دائمًا علامة على تدهور أو فشل وظيفي، كما كان يُعتقد سابقًا.

تأثير السكر على الدماغ

وأظهرت الدراسة، التي قادتها الدكتورة مونيكا دوس من جامعة ميشيغان ونُشرت في مجلة Molecular Metabolism، أن التباطؤ الأيضي الذي يحدث بعد ارتجاج الدماغ أو السكتات الدماغية، وكذلك في الأمراض التنكسية العصبية مثل الزهايمر، يمكن أن يكون في مراحله الأولى آلية دفاعية تحمي الخلايا العصبية الهشة من الانهيار السريع.


وبحسب الباحثين، فإن هذا التباطؤ في استخدام الغلوكوز يساعد على تثبيت الوصلات العصبية وتأخير تفككها، لكنه قد يتحول إلى عامل ضار إذا استمر لفترة طويلة، ما يدفع الخلايا العصبية نحو التدهور بدل التعافي.

واعتمدت الدراسة على تجارب أُجريت على ذباب الفاكهة، حيث خفض الباحثون نشاط إنزيم رئيسي في استقلاب السكر داخل الخلايا العصبية. وأظهرت النتائج أن هذا التغيير أضعف الخلايا السليمة مع مرور الوقت، لكنه في المقابل أبطأ تفكك المحاور العصبية بعد حدوث إصابة.

وأوضحت النتائج أن هذا التأثير المزدوج يرتبط بتنشيط مسارات إجهاد داخلية، أبرزها مسار إنزيم يُعرف باسم DLK، الذي قد يدعم بقاء الخلايا في مرحلة مبكرة، لكنه يساهم لاحقًا في تفعيل آليات التدمير الذاتي عبر بروتين آخر يُدعى SARM1.

ويؤكد الباحثون أن توقيت التدخل العلاجي سيكون حاسمًا، إذ إن استهداف هذه المسارات في وقت مبكر قد يعزز حماية الخلايا العصبية، بينما قد يؤدي التدخل المتأخر إلى نتائج عكسية.