hamburger
userProfile
scrollTop

متى يكون ألم الظهر خطرًا للحامل في الشهر الأول؟

المشهد

إليكم الجواب عن متى يكون ألم الظهر خطر للحامل في الشهر الأول
إليكم الجواب عن متى يكون ألم الظهر خطر للحامل في الشهر الأول
verticalLine
fontSize

يعدّ ألم الظهر أمرًا شائعًا خلال المراحل المبكّرة من الحمل، ما يرفع من ضرورة اتباع إستراتيجيات عدة لتخفيف الألم، مثل ارتداء أحذية داعمة، وتجنب البقاء في وضعية واحدة لفترات طويلة، وتجنب رفع الأشياء الثقيلة. لكن متى يكون ألم الظهر خطرًا للحامل في الشهر الأول والأشهر الأخرى؟

متى يكون ألم الظهر خطرًا للحامل في الشهر الأول؟

يُعدّ ألم الظهر من الأعراض الشائعة خلال فترة الحمل، ولكن من المهمّ تحديده عند حدوثه. فقد يكون الألم علامة على مشكلة صحية أكثر خطورة.

تشمل بعض العلامات التحذيرية التي قد تستدعي استشارة الطبيب ما يلي:

  • ألم شديد ومستمر: إذا كان الألم قويًا جدًا، ومستمرًا، ولا يتحسّن مع الراحة أو تغيير الوضعية.
  • ارتفاع درجة الحرارة: قد يشير وجود ارتفاع في درجة الحرارة مع ألم الظهر إلى وجود عدوى.
  • ألم مُشعّ: إذا انتشر الألم إلى إحدى الساقين أو كلتيهما، مُسبّبًا ضعفًا أو تنميلًا أو خدرًا.
  • صعوبة الحركة: إذا كان الألم شديدًا لدرجة أنه يُعيق قدرتكِ على المشي أو القيام بالأنشطة اليومية، فقد يستدعي ذلك استشارة الطبيب.

متى يكون ألم الظهر خطرًا للحامل في الشهر الثالث؟

هناك العديد من العوامل التي تُساهم في آلام الظهر التي تُعانين منها خلال فترة الحمل. بالنسبة لبعض النساء، تُعتبر هذه الآلام علامة مبكّرة على الحمل. إذا كنتِ تُعانين من آلام الظهر في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، فقد يكون هناك أسباب عدة:

زيادة الهرمونات

خلال فترة الحمل، يُفرز جسمكِ هرمونات تُساعد على تليين وتليين أربطة ومفاصل الحوض. هذا الأمر مُهم لولادة طفلكِ لاحقًا خلال فترة الحمل.

لكنّ تأثير هذه الهرمونات لا يقتصر على منطقة الحوض فقط، بل ينتشر في جميع أنحاء الجسم، مُؤثرًا على جميع المفاصل.

في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يُمكن أن يُؤثر هذا التليين بشكل مُباشر على ظهركِ، وغالبًا ما ستشعرين بذلك على شكل آلام وأوجاع.

التوتر

يُمكن أن يُساهم التوتر في آلام الظهر، سواء كنتِ حاملًا أم لا.

يزيد التوتر من آلام العضلات وتشنجها، خصوصًا في المناطق الضعيفة. إذا كانت الهرمونات تُسبب بالفعل اضطرابات في مفاصلكِ وأربطتِك، فإنّ القليل من القلق بشأن العمل أو العائلة أو الحمل أو أيّ شيء آخر، قد يُفاقم آلام ظهرِك.

هكذا نكون قد أجبنا عن سؤال متى يكون ألم الظهر خطرًا للحامل في الشهر الأول والثالث.

متى يكون ألم الظهر خطرًا للحامل في الشهر السابع والثامن؟

مع نمو البطن، يتغير مركز ثقل الجسم، ما يُجبر عضلات أسفل الظهر على بذل جهد إضافي للحفاظ على التوازن. وهذا بدوره قد يُسبب توترًا وإجهادًا عضليًا وعدم راحة في أسفل الظهر.

في كثير من الحالات، يُمكن الوقاية من هذه الآلام أو تخفيفها من خلال إدخال تغييرات بسيطة على الروتين اليومي، وممارسة تمارين خفيفة مُوصى بها للحوامل، واستشارة أخصائي العمود الفقري إذا استمر الألم أو أعاق الراحة.

مع تقدّم الحمل، قد تظهر عوامل أخرى تُزيد من آلام الظهر:

تغيّر مركز الثقل

مع ازدياد حجم بطنك، يميل مركز ثقلك إلى الأمام. قد يُؤدي ذلك إلى تغييرات في وضعية جسمكِ تُؤثر على طريقة جلوسٍكِ ووقوفكِ وحركتكِ ونومِك. الوضعية السيئة، والوقوف لفترات طويلة، والانحناء، قد تُسبب آلام الظهر أو تُفاقمها.

زيادة الوزن

يجب على ظهركِ أيضًا أن يدعم وزن طفلكِ المتزايد، ما قد يُجهد العضلات. أضف إلى ذلك الوضعية السيئة، فتُصبح آلام الظهر حتمية.

النساء اللواتي يُعانين من زيادة الوزن أو لديهنّ تاريخ من آلام الظهر قبل الحمل، أكثر عرضةً لآلام الظهر أثناء الحمل.

هكذا نكون أيضًا قد أجبنا عن سؤال متى يكون ألم الظهر خطرًا للحامل في الشهر الأول وصولًا للشهر الثامن.

متى يجب أن أقلق بشأن آلام الظهر أثناء الحمل؟

لا يُعدّ ألم الظهر الخفيف عادةً، سببًا للقلق أو الاتصال بمقدم الرعاية الصحية. مع ذلك، يُنصح بإبلاغه في موعدك القادم لمتابعة الحمل. يجب عليكِ الاتصال بمقدم الرعاية الصحية في حال حدوث أيٍّ من الأعراض التالية، فقد تكون علامة على بدء المخاض:

  • ألم شديد أو حاد يمنعكِ من القيام بأنشطتكِ اليومية المعتادة.
  • بداية مفاجئة وحادة للألم.
  • شعور بالألم أشبه بالتقلصات، وتشعرين به في الوركين أو البطن.

كما يجب عليكِ الاتصال بمقدم الرعاية الصحية إذا كان ألم الظهر مصحوبًا بحمى، أو ألم أثناء التبول، أو نزيف مهبلي. فقد تكون هذه علامات على التهاب المسالك البولية.

نصائح لتخفيف آلام أسفل الظهر أثناء الحمل

بالإضافة إلى الدعم الطبي، إليكِ بعض العادات التي قد تساعد في تخفيف آلام أسفل الظهر:

  • تجنّبي الوقوف أو الجلوس في الوضعية نفسها لفترات طويلة.
  • مارسي الرياضة بانتظام. تُساعد الرياضة على تخفيف الآلام والأوجاع من خلال تقوية عضلاتِك. يُعد المشي والسباحة خيارين ممتازين. لكن كوني حذرة، فالتغيرات التي تطرأ على عضلات البطن قد تزيد من خطر إصابة ظهركِ أثناء التمرين.
  • ادعمي ظهرَك. استخدمي وسادة أسفل الظهر أو ارتدي حزام الحمل لتخفيف آلام الظهر.
  • اِبحثي عن وضعيات مريحة. حاولي عدم البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة، وغيّري وضعيتَكِ إذا شعرتِ بعدم الراحة. كما يُمكن أن يُساعد رفع قدميكِ على تخفيف آلام الظهر. عند رفع الأشياء، اثني ركبتيكِ وليس خصركِ.
  • ارتدي أحذية مريحة. اختاري أحذية داعمة. يُفضل الأحذية ذات الكعب المنخفض أو الأحذية الرياضية.
  • استخدمي العلاج بالحرارة أو البرودة. يُمكنكِ إرخاء العضلات المشدودة والمؤلمة باستخدام الماء الساخن والكمادات الدافئة على أسفل ظهرِك. كما يُمكن أن تُساعد الحمامات أو الدشات الدافئة أيضًا.
  • احصلي على جلسة تدليك. يُعد الحمل وقتًا مناسبًا لتدليل نفسكِ بجلسة تدليك. فهو يُساعد على الاسترخاء وتخفيف شد العضلات.
  • استشيري أخصائي علاج طبيعي أو معالج تقويم العمود الفقري. استشيري أخصائي علاج طبيعي لتعلم تمارين محددة تُساعد في تخفيف آلام الظهر وعدم الراحة. من التمارين اللطيفة التي قد تُفيدكِ تمرين القط والبقرة. يُمكن لأخصائيي تقويم العمود الفقري المُتخصصين في رعاية الحوامل مساعدتكِ في إعادة تنظيم الحوض.
  • اِحرصي على الراحة. اِمنحي جسمكِ الوقت الكافي للراحة. تجنبي الوقوف لفترات طويلة قدر الإمكان.

هذه بعض النصائح التي يمكنكِ اتباعها لتحسين صحتكِ وجعل فترة حملكِ أكثر راحة. تذكري أنّ كل جسم يختلف عن الآخر، لذا من الضروري الانتباه لأيّ ألم مستمر وطلب المساعدة الطبية عند الحاجة.

هل استخدام وسادة التدفئة آمن على الظهر أثناء الحمل؟

لا بأس باستخدام وسادة التدفئة على الظهر. لكن انتبهي لدرجة حرارتها ومدة استخدامها. تجنبي استخدام حرارة عالية ترفع درجة حرارة جسمكِ بشكل مفرط. اضبطي وسادة التدفئة على درجة حرارة منخفضة، ولا تستخدميها لأكثر من 15 دقيقة.

ما هي أفضل طريقة للنوم أثناء الحمل في حال وجود ألم في الظهر؟

ينصح الأطباء بالنوم على الجانب الأيسر مع وضع وسادة تحت الركبتين. قد يجد البعض أنّ مرتبتهم قاسية جدًا أو لينة جدًا. لذا، قد يكون من المفيد شراء طبقة إضافية للمرتبة للحصول على راحة أكبر.

تعاني العديد من الحوامل من تفاقم آلام الظهر ليلًا، ويعود ذلك غالبًا إلى الجهد البدني الذي تبذله أجسامهنّ خلال النهار.