نُشرت يوم الجمعة مجموعة جديدة تضم نحو 3 ملايين ملف تتعلق بالمموّل والمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، كاشفةً عن تفاصيل جديدة حول شبكته وعلاقاته مع شخصيات ثرية ونافذة، بالإضافة إلى التحقيقات الفيدرالية الجارية بشأن جرائمه.
ويأتي هذا النشر عقب تشريع أقره المشرعون الأميركيون في نوفمبر، والذي ألزم بالكشف عن كل الوثائق المتعلقة بإبستين.
لكنّ إعادة نشر الوثائق الأخيرة المتعلقة بقضية إبستين، أعاد تسليط الضوء على التداعيات السياسية والأثر الصحي العميق على ضحاياه.
فوفق محللين نفسيين، الضحايا يعانون من الصدمة النفسية الشديدة، وانعدام الأمن، وانتظار العدالة، كلها أمور تبقى خفية عندما تتصدر مثل هذه الأخبار العناوين.
ضحايا جيفري إبستين
وتحتوي ملفات إبستين على روايات مفصلة من الناجين، يصف العديد منهم إساءة متكررة وإكراهًا وتلاعبًا.
وقد فاقم التأخير في طلب العلاج بسبب الخوف أو الخجل أو التهديدات من العبء النفسي.
ويشير أخصائيو الصحة النفسية وفق موقع "هيلث سايت"، إلى أنّ معالجة هذه الآثار طويلة الأمد تتطلب رعاية تراعي الصدمات النفسية، واستشارات، ودعمًا مجتمعيًا.
وكشفت أخصائية علم النفس الدكتورة نيمريت كور:
- غالبًا ما يعاني الناجون من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والاكتئاب والقلق والصدمة النفسية المعقدة التي تستمر لعقود.
- تسلط قضايا بارزة مثل قضية إبستين الضوء على هذه المشاكل الصحية، ما قد يساعد في زيادة الوعي والحد من الوصمة الاجتماعية.