hamburger
userProfile
scrollTop

علاقة صادمة بين وفيات القلب وارتفاع درجات الحرارة

ترجمات

تغير المناخ يسبب زيادة في الحرارة الشديدة
تغير المناخ يسبب زيادة في الحرارة الشديدة
verticalLine
fontSize

من المتوقع أن ترتفع نسبة الوفيات المرتبطة بالقلب بسبب الحرارة الشديدة بين عامي 2036 و2065 في الولايات المتحدة، وفق ما أشارت دراسة حديثة تدق ناقوس الخطر. 

وتشير الدراسة، التي مولتها المعاهد الوطنية للصحة، إلى أن تغير المناخ الذي يسبب زيادة في الحرارة الشديدة، يعرض الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية لخطر كبير.

وتوقع الباحثون أن البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق والبالغين من المرجح أن يتأثروا بشكل مختلف.

في حين أن أقل من 1% من الوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية يمكن أن تعزى حاليًا إلى الحرارة الشديدة، لكن هذا الوضع يمكن أن يتغير بسبب الزيادة المتوقعة في عدد أيام الصيف مع درجات حرارة تتجاوز 32 درجة مئوية.


الفئات الأكثر تأثرا

بالتالي سيكون لهذه الحرارة الشديدة تأثير أكبر على كبار السن والبالغين، الذين غالبًا ما يعانون من ظروف وتحديات صحية معينة. وتشمل بعض التحديات عدم وجود مكيفات الهواء أو المساكن في المناطق التي يمكن أن تحبس الحرارة، وفق موقع "إنديا توداي".

وللوصول إلى هذه النتائج، قام الباحثون بتحليل البيانات في 48 ولاية أميركية بين مايو وسبتمبر من عام 2008 إلى عام 2019، حيث حدثت خلالها أكثر من 12 مليون حالة وفاة مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي حين أن معظم الناس يمكنهم التكيف مع الحرارة الشديدة من خلال التعرق لتبريد الجسم، فإن الأفراد الذين يعانون من مشاكل صحية كامنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب، قد يواجهون استجابات مختلفة ومخاطر مرتفعة للإصابة بالنوبات القلبية أو عدم انتظام ضربات القلب أو السكتات الدماغية.

وشددت مستشارة كبير في المعهد الوطني للقلب والرئة والدم لورانس جي فاين، على أهمية اتخاذ الأشخاص الذين يعانون من مخاطر صحية كامنة احتياطات إضافية لتجنب درجات الحرارة القصوى.

كما سلط المؤلفون الضوء على بعض طرق التبريد التي تطبقها بعض المدن، مثل زراعة الأشجار للظل، وإنشاء مراكز تبريد مجهزة بتكييف الهواء، واستخدام المواد العاكسة للحرارة للشوارع والأسطح.