hamburger
userProfile
scrollTop

حمية كيم كارداشيان الغذائية مرتبطة بأسرع أنواع السرطان

ترجمات

حمية الكيتو هي المفضلة لكيم كارداشيان
حمية الكيتو هي المفضلة لكيم كارداشيان
verticalLine
fontSize

ربطت الدراسات بين الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون وسرطان الكبد. ووجد باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، أنّ تناول كميات كبيرة من الدهون قد يُعيد برمجة خلايا الكبد، ما يزيد من احتمالية تحولها إلى خلايا سرطانية.

وقد ارتفعت حالات الإصابة والوفيات بسرطان الكبد خلال العقد الماضي، ما جعله أسرع أنواع السرطان انتشارًا في المملكة المتحدة من حيث الوفيات، وفقًا لجمعية سرطان الكبد في المملكة المتحدة.

قد تكون الأعراض خفيفة، ما يعني أنه غالبًا ما يُكتشف المرض متأخرًا جدًا، حيث يتوفى 60% من المرضى في غضون عام من تشخيصهم.


النظام الغذائي يسبب السرطان؟

وأكد باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أنّ أحد أكبر عوامل الخطر للإصابة بسرطان الكبد، هو النظام الغذائي الغني بالدهون.

يحتاج الجميع إلى تناول بعض الدهون، لكنّ الإفراط في تناول الدهون المشبّعة الموجودة في اللحوم الدهنية والنقانق، والزبدة والجبن والكعك والفطائر، قد يكون ضارًا بالصحة.

حمية كيم كارداشيان

قد تؤدي الأنظمة الغذائية التي تبدو "صحية" مثل حمية الكيتو التي تُفضلها كيم كارداشيان، إلى استهلاك كميات كبيرة من الدهون.

وتُعرف هذه الحمية باسم "الكيتو"، وهي تعتمد على زيادة تناول البروتين والدهون مع تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير، لإجبار الجسم على حرق الدهون كمصدر للطاقة.

ويُقال إنّ كيم استخدمت هذه الحمية التي تُوصف بأنها حلٌّ سحريٌّ لفقدان الوزن لتخسر ما يقارب 27 كيلوغرامًا بعد ولادة ابنها سانت.

لكن أظهرت دراسة جديدة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، نُشرت في مجلة "سيل"، أنّ التعرض المطوّل للأطعمة الدهنية قد يدفع خلايا الكبد إلى حالة دفاعية تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

فعند مواجهة الظروف القاسية الناتجة عن النظام الغذائي الغني بالدهون، تتخلى هذه الخلايا عن وظائفها الطبيعية وتعود إلى حالة بدائية تساعدها على تحمّل هذه الظروف. بمرور الوقت، يؤدي هذا التغير إلى انخفاض كفاءة الكبد وزيادة قابليته لتكوّن الأورام.